أفادت سكاي نيوز بأن المخاوف بشأن أمن منشآت الطاقة في ليبيا، تتجدد بعد استهداف خزانات الوقود بمستودع البريقة في طريق المطار بطرابلس بطائرة مسيرة، في حادث يأتي بعد أسابيع من هجوم مماثل استهدف منشأة نفطية في مدينة الزاوية، وسط تساؤلات متزايدة بشأن الجهات القادرة على تنفيذ هذه الهجمات ودوافع استهداف منشآت حيوية مرتبطة بقطاع الطاقة.
وأكدت سكاي نيوز عربية أن الهجوم على مستودع البريقة لم يسفر عن إصابات بشرية، لكنه تسبب في أضرار بعدد من خطوط الأنابيب والخزانين 213 و220، فيما باشرت الفرق الفنية أعمال المعاينة والتقييم، بالتزامن مع التحقيقات الأمنية لتحديد طبيعة الجسم الطائر ومصدره والجهة المسؤولة عن الاستهداف.
وأشارت إلى أن الاستهداف يأتي بعد أسابيع من هجوم بطائرة مسيرة على خزان نفطي في الزاوية تسبب في حريق واسع، أعقبته استهدافات أخرى طالت منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة، ما يعيد ملف حماية المنشآت النفطية والكهربائية إلى واجهة المشهد الليبي.
وحذرت خبيرة نفطية من أن تكرار هذه الهجمات قد ينعكس على إمدادات الوقود، في ظل استمرار أزمة التهريب والجدل بشأن آليات استيراد المحروقات والإنفاق المرتبط بها، بينما رأى محلل عسكري أن امتلاك جماعات مسلحة خارج مؤسسات الدولة قدرات على تشغيل وتنفيذ هجمات بالطائرات المسيرة يمثل تحديا أمنيا جديدا.
كما حذر خبراء من أن استمرار استهداف المنشآت الحيوية قد يؤدي إلى تعميق أزمات الوقود والكهرباء، فضلا عن خسائر اقتصادية وبيئية تهدد المصالح الوطنية وحياة السكان في المناطق المحيطة بهذه المنشآت.




