
توقع المحلل السياسي حسام الدين العبدلي اتجاه البعثة الأممية إلى تشكيل لجنة حوار سياسي جديدة تضم نحو 47 عضواً لحسم ملف السلطة التنفيذية الموحدة.
ورأى العبدلي، في تصريحات للشرق الأوسط أن تشكيل اللجنة قد يأتي في إطار تكرار آليات سبق استخدامها خلال اتفاقي الصخيرات وجنيف اللذين رعتهما البعثة الأممية.
وأشار إلى أن لقاءات البعثة الأخيرة مع قوى سياسية واجتماعية وممثلي مكونات ثقافية تعزز، من وجهة نظره، احتمالية تشكيل اللجنة.
وأوضح أن الصياغة النهائية للجنة ومعايير اختيار أعضائها لم تُحسم بعد.
واعتبر أن تخوف مجلسي النواب والدولة من تجاوز دورهما قد يدفعهما إلى عرقلة أي توافق، وهو ما قد يدفع البعثة إلى عدم ربط تنفيذ اتفاق «4+4» بمواقفهما.
واستبعد العبدلي وجود خلاف جوهري بين القوى الفاعلة في شرق وغرب ليبيا بشأن توزيع مقاعد الحكومة المقبلة.
ورجح وجود تدخل دولي، وتحديداً أميركي، في حسم الحقائب السيادية، خاصة الدفاع والداخلية والخارجية والمالية، في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
وقال إن أي خلافات أخرى بشأن تشكيل السلطة التنفيذية قد لا تكون مؤثرة، في ظل ما وصفه بوجود تفاهمات ترضي الطرفين.