محلي

الدكتورة عائشة القذافي في صدارة المشهد

فرصة لإعادة ترتيب صفوف النظام الجماهيري وبلورة قيادة جديدة

توقف تقرير أمام صعود اسم الدكتورة عائشة القذافي في استطلاعات الرأي المتداولة في ليبيا والدور المحتمل في أي استحقاق انتخابي مقبل.

وأكد التقرير، الذي نشره موقع أنباء أكسبريس أن، عودة اسم الدكتورة عائشة القذافي إلى الواجهة السياسية في ليبيا، مع تداول استطلاعات رأي تتحدث عن حضورها بين أنصار النظام الجماهيري لفت أنظار الجميع.

ولفت المحلل السياسي ناصر عمار، أن صعود اسم عائشة قد يمثل فرصة لإعادة ترتيب صفوف أنصار النظام الجماهيري بعد سنوات من الانقسام وتعدد مراكز التأثير.

عمار يعتبر ظهور الدكتورة عائشة في المشهد خطوة يمكن أن تساهم في توحيد أنصار النظام الجماهيري تحت قيادة واحدة وإنهاء حالة التشتت داخل هذا التيار.

وبحسب عمار، لا تقتصر أهمية الدكتورة عائشة على اسم عائلة القذافي، وإنما ترتبط أيضًا برصيد سياسي وقانوني قد يمنحها مساحة للتحرك في المشهد الليبي.

ويرى المحلل أن وضع الدكتورة عائشة السياسي والقانوني قد يجعلها قادرة على استقطاب شريحة من أنصار النظام الجماهيري، خاصة إذا انتقلت من الحضور الرمزي إلى العمل السياسي المنظم. ويعد دخول الدكتورة عائشة القذافي إلى أي سباق انتخابي محتمل قد يعيد تشكيل حسابات القوى السياسية المنافسة.

عمار يرى أن مشاركتها يمكن أن تسهم في تجميع أصوات أنصار النظام السابق التي ظلت موزعة بين شخصيات وتيارات مختلفة.

ويربط المحلل، بحسب التقرير بين صعود الدكتورة عائشة والمسار السياسي الذي ارتبط خلال السنوات الماضية بشقيقها سيف الإسلام القذافي، معتبرًا أن انتقال جزء من الثقل السياسي إلى عائشة قد يفتح مرحلة جديدة.

وشدد إنه في حال قررت خوض الانتخابات، قد تمثل الدكتورة عائشة، وفق هذه القراءة، امتدادًا سياسيًا جديدًا لأنصار النظام الجماهيري عبر المسار الانتخابي.

كما أن صعودها المحتمل يضع مختلف القوى الليبية أمام متغير سياسي جديد، خاصة إذا شهدت الانتخابات المقبلة دخول شخصيات قادرة على تحريك قواعد انتخابية ظلت بعيدة عن واجهة المشهد.

ويرى ناصر عمار أن مشاركة الدكتورة عائشة، إذا تحققت، قد تعيد رسم جزء من الخريطة السياسية الليبية عبر محاولة تنظيم أنصار النظام الجماهيري حول شخصية واحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى