محلي

وسط تفاقم الظاهرة.. “الكفرة–كريت”.. مسار جديد للهجرة غير النظامية من ليبيا لليونان

وسط تفاقم الظاهرة، تشكل خلال نحو 3 أعوام مسار جديد للهجرة غير النظامية يبدأ من الحدود السودانية والتشادية، مروراً بالكفرة وأجدابيا، وصولاً إلى طبرق ثم جزيرتي كريت وغافدوس اليونانيتين.

وارتفع عدد الواصلين من ليبيا إلى اليونان من نحو 815 شخصاً في 2023 إلى 5161  شخصاً في 2024، قبل أن وتتجاوز محاولات العبور 25 ألفاً خلال 2025، وفق منظمة دعم اللاجئين في بحر إيجه. وسجل خفر السواحل اليوناني خلال النصف الأول من 2026 وصول 8552  مهاجراً إلى كريت وغافدوس، بينهم 3536 بنغلاديشياً و3159 سودانياً و1049 مصرياً و346 من جنوب السودان و135 إريترياً.

وتضمنت أعداد الواصلين 780  قاصراً، ما يعكس اتساع نطاق التدفقات البشرية عبر المسار الشرقي الجديد.

وأصبحت الكفرة نقطة رئيسية في الطريق، خصوصاً مع تدفق أعداد كبيرة من السودانيين إلى ليبيا عقب اندلاع الحرب في السودان عام 2023.

ووفق بيانات الأمم المتحدة، يدخل نحو 82%  من السودانيين القادمين إلى ليبيا عبر الكفرة، بينما يدخل 12% عبر المسار الجنوبي الشرقي المرتبط بتشاد. ومن ناحية ثانية، تحولت أجدابيا إلى حلقة وصل بين الجنوب والشرق الليبي والساحل، مع وجود أعداد كبيرة من المهاجرين وشبكات للنقل والإيواء والتهريب.

وكشفت عمليات أمنية وتحقيقات للنيابة العامة عن شبكات اتجار بالبشر تنشط على امتداد الطريق بين الكفرة وأجدابيا، مع تحرير مئات المهاجرين.

وتمثل طبرق المحطة الأخيرة قبل العبور البحري إلى اليونان، مع مؤشرات على تطور منظومة متكاملة تشمل النقل البري ومساكن الانتظار والقوارب والوسطاء.

ويعكس تنامي هذا الطريق، تحولاً في خريطة الهجرة عبر ليبيا والبحر المتوسط، من التركيز التقليدي على السواحل الغربية إلى مسار شرقي يمتد من عمق الصحراء حتى الجزر اليونانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى