
أشاد غفور مخموري السكرتير العام للاتحاد القومي الديمقراطي الكوردستاني، بدعم القائد الشهيد معمر القذافي، لقيام الدولة الكردية باعتباره حق لهم.
وقال مخموري في مقالة رأي له بوكالة سما الأردن، خلال ذكرى استشهاد العقيد الراحل، إن القائد الشهيد معمر القذافي يعتبر القائد العربي الوحيد بين رؤساء العالم، الذي دعا إلى استقلال كوردستان وتأسيس كيان كوردستاني مستقل في نهاية السبعينيات.
وأشار إلى حديث القائد خلال اجتماع دولي في مدريد عام 1980، والذي قال فيه: “أنا عربي ويهمني وحدة التراب العربي ووحدة الأمة العربية ولكن هذا لايجعلني اتجاهل الحقيقة أو اتحامل عليها وأن أتصرف تصرفاً عنصرياً استعمارياً.
وإن الكوردي غير العربي ونحن لا نستطيع أن نجبره أن يكون عربياً، إذا أراد أن يكون عربياً بإرادته فأهلاً وسهلاً، وإذا التزم بأرضه وأمته فهو حر، لماذا نقاتله؟ لا لزوم لمقاتلة الأكراد لإفناء هذه الأمة. أعتقد أنه من الصعب جداً تصفيتها جسدياً.
إن هذه الحروب وهذه المشاكل مع الأكراد ليست حلاً لأن الكفاح الكوردي ستستمر حتى تستقل الأمة الكوردية وتلم شملها المبعثر. إن الحل النهائي للمشكلة الكوردية يكمن في إقامة دولة مستقلة على أرض كوردستان – وطن الأمة الكوردية.
إنني أساند نضال الأكراد ليس من قبيل معارضة الدول العربية أو أيران أو تركيا، بل لأن الأكراد يشكلون أمة لها أرضها، وينبغي أن تترك لهم الحرية في إقامة دولة لهم على أرضهم وهم أمة شقيقة”.
كما لفت أيضا السياسي الكردي إلى حديث القائد الشهيد معمر القذافي في مناسبات دولية عدة عن أحقية الأكراد في إقامة دولتهم، وأنهم يتعرضون للقمع ولهم الحق في إقامة وطن مستقل.
وتحدث السياسي الكردي عن زيارتي الخاصة إلى العقيد الراحل بتاريخ 6/2/2007 في خليج سرت، قائلا: استقبلني في مخيمه واستضافني وعند وصولنا إلى سيادته ذبحوا أمام استقبالنا بعيراً، وبقينا معاَ مدة طويلة وتناولنا الغداء معاً.
وفي هذا اللقاء كانت مجموعة من الموضوعات عن أوضاع كوردستان والعراق محوراً لمناقشاتنا، من ضمنها قضية استقلال كوردستان وتأسيس دولة كوردستان التى كانت إحدى الموضوعات التي ناقشنا فيها.
قال العقيد القذافي بكثير من الصراحة: إن شعب كوردستان أُسوة بأي شعب آخر له الحق أن تكون له دولة وأن يعيش على أرضه بحرية، أنا تحدثت عن هذه القضية في العديد من المناسبات والاجتماعات الهامة بصراحة وبدون تردد.
وأكمل مخموري قائلا: في ختام اللقاء قدمتُ لسيادته خارطة وعلم كوردستان الكبرى كهدية، فقبّل العلم ووضعه على رأسه وقال: علم كوردستان علم شعب مظلوم وسيأتي يوم يُرفع في الأمم المتحدة تلك المؤسسة التي كانت صامتة إزاء إضطهاد الكورد ويخفق في سمائها.
وتابع: لاشك أن العقيد القذافي كان صديقاً وفياً وحقيقياً لشعب كوردستان وقضيته المشروعة، وفي العديد من المناسبات والأوساط الدولية أعلن موقفه ازاء القضية الكوردية وأكد أن حل القضية الكوردية هو الإستقلال وتأسيس دولة كوردستان.
وختم بقوله: كان هذا موقف الشهيد معمر القذافي تجاه قضية استقلال كوردستان، لذلك أنا أنظر إلى هذا الرجل العظيم نظرة احترام وتقدير، ولن أنسى مواقفه، فعلى كافة شعب كوردستان أن يتذكر مواقف العقيد القذافي تلك ويحيي ذكراها باحترام وإجلال.