انقسامات بعائلة الدبيبة.. جيوبوليتيكال ديسك: صراع بين محمد وإبراهيم على النفوذ والسيطرة

كشفت منصة “جيوبوليتيكال ديسك” للتحليلات الجيوسياسية، عن الخلافات والانقسامات داخل عائلة الدبيبة، لا سيما بين محمد عبد الحميد وإبراهيم الدبيبة.

وأفادت المنصة في تقرير لها، بأن عائلة الدبيبة بعدما كانت متماسكة، باتت تعاني من انقسام متزايد نتيجة صراعها على النفوذ والسيطرة على مؤسسات الدولة ومستقبل حكومة طرابلس، موضحا أنه مع تزايد استياء الرأي العام، قد تتجاوز تداعيات هذا الخلاف حدود العائلة.

وأضافت أنه لسنوات طويلة، كانت عائلة الدبيبة في قلب السلطة بغرب ليبيا؛ حيث ترأس عبد الحميد حكومة طرابلس، بينما كان ابن شقيقته ومستشاره للأمن القومي، إبراهيم دبيبة، من أبرز الشخصيات السياسية فيها.

وأوضح التقرير أن هذا الوضع بدأ يتفكك تدريجياً؛ فخلال العام الماضي، تطور التنافس المتنامي بين إبراهيم ومحمد نجل رئيس الحكومة، إلى صراع على السيطرة على التحالفات السياسية والمؤسسات الاقتصادية ومستقبل الحكومة.

عائلة منقسمة إلى معسكرين
ووفق التقرير، بدأ هذا التنافس يتبلور مع تزايد استياء إبراهيم من إدارة خالع لحكومة طرابلس، ولا سيما ميله إلى إثارة الأزمات السياسية من خلال تصريحات وقرارات غير مدروسة.

وذكر أنه عندما عانى عبد الحميد من مشاكل في القلب العام الماضي، انتهز إبراهيم الفرصة لتوسيع نفوذه، وتجلّت طموحاته بشكل أوضح خلال المفاوضات مع معسكر الرجمة في إطار المبادرة المدعومة من الولايات المتحدة، حيث بدأ يُهيئ نفسه كخليفة محتمل لخاله في أي تسوية سياسية مستقبلية.

وقد أدّى ذلك إلى دخوله في منافسة مباشرة مع محمد الدبيبة، الذي كان سابقًا شخصية هامشية نسبيًا في هيكل الحكومة، وتقدّم محمد للدفاع عن موقف والده، وبرز منذ ذلك الحين كمنافس إبراهيم الرئيسي داخل العائلة.

وختم تقرير منصة “جيوبوليتيكال ديسك” للتحليلات الجيوسياسية، بأن هذا الانقسام أدى إلى ظهور معسكرين داخل العائلة.

↑
Exit mobile version