
قامت اللجان الثورية في موريتانيا، وفي الذكرى الـ15 لاستشهاد القائد معمر القذافي قامت بتأبين رحيله وإحياء ذكراه واعتبرت قتله جريمة.
ووفق تقرير نشره الناشط محمد ناجي أحمدو، فقد تفاعل مناصرو العقيد القذافي مع قصيدة تأبينية للصحفي الموريتاني سيدي محمد ولد أبه، وضجت نساء حاضرات بالبكاء لدي مقاطع من القصيدة التي ألقيت في أمسية تأبينية نظمها حزب “الديمقراطية المباشرة”، الذي يستلهم من مبادئ الكتاب الأخضر خطه السياسي وطرحه الأيديولوجي.
وفي ذكرى استشهاده، احتشد منتمون إلى التنظيمات القومية في موريتانيا، ناصريون، وبعثيون: تموزيون وشباطيون، بأحد فنادق موريتانيا وعدد المؤبنون “مآثر” العقيد القذافي، واعتبروا قتله “جريمة نكراء”، تدخل في إطار “المؤامرات الصهيونية الصليبية الاستعمارية” على الأمة العربية.
وفي مدخل القاعة التي احتضنت التأبين؛ أقيم سجل للتعازي في “استشهاد” “المجاهد” معمر القذافي، ونعى المنظمون الرجل، وأقسموا في موريتانيا أنهم “على درب الرجل سائرون”، وطمئنوا الحاضرين إلى “أن جذوة المقاومة باقية”.
ورأى مشاركون في التأبين أن “أقل الواجب” على الموريتانيين هو أن لا ينضموا إلى ما سموه “جوقة الشامتين” برحيل القذافي.
وزار القائد الشهيد معمر القذافي موريتانيا ثلاث مرات؛ فيما زار كل الرؤساء الموريتانيين ليبيا خلال حكم العقيد، الذي استمر أربعة عقود.