أزمة تصريحات ترامب تتصاعد.. لومر تطالب بإلغاء تأشيرات الليبيين فورا

أثارت دعوة الناشطة الأمريكية لورا لومر إلى إلغاء تأشيرات المواطنين الليبيين إلى الولايات المتحدة بشكل دائم وفوري، جدلًا جديدًا على خلفية التصريحات المسيئة التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ليبيا، وسط ردود فعل غاضبة من مسؤولين ليبيين ومطالبات باعتذار رسمي.

ووجهت لومر، عبر منصة «إكس»، مطلبها إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، داعية إلى إلغاء جميع تأشيرات الليبيين، وربطت موقفها ببيان ليبي تضمن اتهامًا لترامب بأنه «أحد زوار جزيرة إبستين القذرة»، وفقا لما ورد في عنوان البيان.

وجاء تصعيد لومر بعدما وصف ترامب، خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا يوم 24 أكتوبر، ليبيا وعددًا من الدول الأخرى بأنها غارقة في الإرهاب، مستخدمًا تعبيرات مهينة أثارت استياءً واسعًا لدى مسؤولين ليبيين.

وأعلنت حكومة الدبيبة تقديم احتجاج رسمي إلى القائمة بالأعمال الأمريكية إنجا هيمينك، فيما اعترضت حكومة حماد، المتمركزة في شرق ليبيا، على تصريحات الرئيس الأمريكي، مطالبة باعتذار رسمي وصريح يتناسب مع حجم الإساءة إلى الدولة الليبية وشعبها.

وفي تطور لاحق، نشر ترامب رسالة عبر منصته «تروث سوشيال»، أشاد فيها بالشعب الليبي، واصفًا إياه بالفخور والصامد والمضياف، ومؤكدًا أن الليبيين يستحقون السلام والازدهار.

ورغم نبرة الإشادة، شدد ترامب على ضرورة إنهاء استخدام ليبيا ممرًا للهجرة غير الشرعية، مؤكدًا استمرار التعاون بين واشنطن وطرابلس في مكافحة الإرهاب، ودعم توحيد ليبيا ومؤسساتها وإجراء انتخابات وطنية ناجحة.

وتبقى دعوة لومر لإلغاء التأشيرات موقفًا معلنًا منها، دون تأكيد صدور قرار أمريكي رسمي بهذا الشأن، وسط تساؤلات بشأن انعكاسات التصعيد السياسي على العلاقات بين البلدين وحركة سفر المواطنين الليبيين إلى الولايات المتحدة.

↑
Exit mobile version