
وصف عز الدين عقيل رئيس حزب الائتلاف الجمهوري، ليبيا بالبلد المحتل بكل ما في الكلمة من معنى، قائلا: وثائق الاتفاقات تُملى علينا بالحرف.
وأضاف عقيل في مداخلة مرئية لليبيا الأحرار، أن الليبيين ممنوع عليهم أن يفكروا أو يطرحوا مشاريع من الأساس، متسائلا: هل يعتقد أحد أن وثيقة “4+4” كتبها ليبيون؟ وهل يعتقد أحد أن اتفاق “6+6” كتبه ليبيون؟
وتابع قائلا: حضرت اجتماعات للأمم المتحدة، ولو أردت إجراء تعديل على حرف جر من الأوراق التي يخرجونها تحت الطاولة “يا ويلك يا طول ليلك”.
وواصل: حتى التصحيح اللغوي ممنوع، الورقة اللي تجيك ستقبلها كما هي، مضيفا: هل يعتقد أحد أن هناك مسارات يقودها الليبيون؟ كل شيء مُعلب الآن، كل شيء يأتينا معلباً.
واستكمل: ليس هناك أمل في أي شيء.. بلادنا مقسمة مثل الكوريتين، عند توقيع خط الهدنة جاءوا بأعضاء 5+5 ووقعوا كشهود زور ومن ثم رفعتها ستيفاني ويليامز ليتم ختمها في الأمم المتحدة.
وأردف: الآن من يتحدث عن توحيد الجيش سيقولون له توقف.. وهناك اثنين يحرسون بقاء هذا الموقف هما السيسي وأردوغان، وأي طرف يتقدم يمشي ريح.
وختم عقيل بقوله: نحن بلد محتلة بكل ما في الكلمة من معنى.. وأقول لمن يتحدث عن الديمقراطية فلتتوحد البلد أولاً.