محلي

الجيش التونسي يقضي على إرهابي نقل صواريخ إلى الجزائر عبر ليبيا

أوج – تونس
أعلن الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني التونسي، العقيد حسام الدين الجبابلي، مقتل الإرهابي مراد بن حمادي الشايب في عملية عسكرية اشترك فيها الحرس الوطني وقوات الجيش التونسي، بجبل سيف العنبة بمنطقة القصرين.
وقال الجبابلي، في تصريحات لإذاعة ” شمس أف أم” التونسية، اليوم الاثنين، تابعتها “أوج”، إن هذا الإرهابي أدخل الصواريخ الحرارية إلى الجزائر عبر ليبيا، بالإضافة إلى ملكيته لأموال ما يعرف بـ”كتيبة عقبة بن نافع” التي نصب أميرا لها بعد مقتل شقيقه لقمان أبو صخر، كما يوجد بحوزته العديد من الخرائط.
وأشار إلى استمرار عمليات التمشيط التي تجريها الوحدات الأمنية والعسكرية التونسية، في محيط المكان وفي جبل سيف العنبة بمنطقة سبيبة من ولاية القصرين.
وكان وزير الدفاع التونسي، عبد الكريم الزبيدي، قال إنه توفرت لديه معلومات عن محاولة جماعات إرهابية عائدة من بؤر التوتر والقتال في “سوريا والعراق” لاستغلال الاضطرابات الأمنية في ليبيا بهدف التسلل إلى تونس.
وكشف الزبيدي، في شهر ناصر/يوليو الماضي، عن ارتفاع منسوب التهديدات الإرهابية في المرتفعات الغربية خصوصاً جبال جندوب والكاف والقصرين وقفصة والشريط الحدودي الجنوبي لبلاده.
كما أعلن في شهر الطير/أبريل الماضي، أن بلاده في حالة تأهب قصوى على الحدود البرية والبحرية، لمواجهة كل من يمكن أن يهدد أمن تونس من إرهاب وتهريب وهجرة غير شرعية وجريمة منظمة، إبان نشوب الحرب في العاصمة طرابلس وما حولها في الرابع من نفس الشهر.
كما كشف عن “تدشين قاعة العمليات لمنظومة المراقبة الإلكترونية للحدود التونسية الليبية، بمحافظة قابس جنوب البلاد، ووضع خطة لدعم الترتيبات العسكرية والأمنية على الحدود، إضافة إلى خطة أخرى جاهزة لاحتمال استقبال أعداد من الليبيين الفارين من الوضع في بلادهم، في حال اتجه الوضع نحو الأسو”
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى