محلي
بعد دراسة الكونجرس لحل دبلوماسي للنزاع الليبي.. الشاطر: أعضاء مجلس النواب خذلوا ناخبيهم وخانوا الوطن
علَّق عضو مجلس الدولة الاستشاري، عبد الرحمن الشاطر، على مناقشة الكونجرس الأمريكي، سبل توضيح وتعزيز السياسة الأمريكية لدعم الحل الدبلوماسي السلمي للنزاع الليبي وردع التدخل الأجنبي في ليبيا.
“الشاطر” قال في تغريدة له، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها “أوج”: “مفارقة عجيبة.. الكونجرس الأمريكي يدرس مشروع قانون لاستقرار ليبيا، والبرلمان الليبي يغادر الوطن متنصلاً من مسؤولياته مؤكدًا عجزه، ساعيًا لتلقي التعليمات”.
وأضاف الشاطر أن مجلس النواب المُنعقد في طبرق، غير قادر على تحسس أوجاع الناس، وخطر تلاشي الدولة، موضحًا أنه يعمل لتسليمها لقمة سائغة، مُختتمًا: “خذلوا ناخبيهم وخانوا الوطن”.
شارك رئيس اللجنة الفرعية لمجلس النواب الأمريكي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تيد ديوتش، مع زملائه في الكونجرس، جو ويلسون، وتيد ليو، وتوم مالينوفسكي، في إعداد تشريع، يهدف إلى “توضيح وتعزيز السياسة الأمريكية لدعم الحل الدبلوماسي السلمي للنزاع الليبي وردع التدخل الأجنبي في ليبيا”.
ويهدف التشريع، حسبما أوضحت صحيفة sunshinestatenews الأمريكية، في تقرير لها، الأربعاء الماضي، طالعته وترجمته “أوج”، إلى معاقبة الأفراد الذين يرتكبون انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا، أو يهددون السلام والأمن والاستقرار هناك، ويخول وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، تقديم المساعدة الإنسانية لليبيين والمهاجرين الدوليين، كما يصرح مشروع القانون بدعم الولايات المتحدة للجهود الرامية إلى تعزيز الحكم الرشيد، وتشجيع مكافحة الفساد، وتعزيز الانتعاش الاقتصادي خلال وبعد الحل السياسي المتفاوض عليه للنزاع الليبي.
وقال ديوتش، بحسب التقرير، إن الولايات المتحدة لا تستطيع تحمل تجاهل الصراع الليبي الذي يقوض استقرار شمال أفريقيا ويزيد من حدة الأزمة الإنسانية ويعيق العودة لمحادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، مضيفا أن ليبيا تتعرض بشكل متزايد للتهديدات الشديدة من قبل الجماعات الإرهابية وغيرها من الجهات الفاعلة غير الحكومية، فضلا عن التدخل الأجنبي الذي يصعد النزاع.
وتابع أنه من الضروري أن تضع الولايات المتحدة سياسة واضحة ومبدئية تجاه ليبيا لتخفيف عدم الاستقرار ووقف الأزمة الإنسانية، مؤكدا أن هذا التشريع يسعى إلى توضيح سياسة الولايات المتحدة تجاه ليبيا وتمكين واشنطن من خلال فرض عقوبات على تنشيط الدبلوماسية وتأمين مصالحها الوطنية وتحقيق الاستقرار في ليبيا وتوفير السلام والفرص للشعب الليبي.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



