محلي
داعيًا نواب طرابلس للحضور.. الشيباني: اجتماع القاهرة يستهدف التوصل إلى وضع خارطة طريق جديدة لإنهاء الأزمة
أوج – بنغازي
قال عضو مجلس النواب المُنعقد في طبرق، جاب الله الشيباني، أنه سيشارك في اجتماع القاهرة المرتقب، لأعضاء مجلس النواب، موضحًا أنه يجيب ألا يتغيب أي نائب عن الحضور، لمحاولة مُناقشة الأمور المُختلف عليها، والوصول إلى حل يرضي الجميع.
وأضاف في مُداخلة هاتفية له، عبر برنامج “أكثر” بفضائية “ليبيا”، تابعتها “أوج”، أن غياب بعض الأعضاء ليس موقفًا إيجابيًا، لاسيما أنه لا أحد يستطيع أن يفرض رأيه على الآخرين.
وتابع الشيباني، أن ليبيا تمر بحالة استثنائية، وتعيش حالة حرب، وأن بعض المناطق محسوبة على أطراف بعينها، وبالتالي اجتماع كافة أعضاء مجلس النواب في إحدى المدن الليبية، أمر يصعب تحقيقه، مؤكدًا أن البعض أيضًا يرفض اجتماع القاهرة، بدعوى انحيازها إلى طرف على حساب الآخر، وأن البعض اقترح أن يكون الاجتماع في تونس بدلاً من القاهرة.
وناشد الشيباني، أعضاء مجلس نواب طرابلس بالحضور، لاسيما أن القاهرة لن تفرض رأيها على أي جهة بعينها، مُبينًا أن مجلس النواب شهد حالة من الانقسام بعد توجه قوات الكرامة نحو طرابلس، لافتًا إلى أن عدد من مجلس نواب طرابلس يرفضون الميليشيات، ويرون أن قوات الكرامة هي البديل للقضاء على الميليشيات، مُبينًا أن اعتراضهم كان على تقدم قوات الكرامة إلى طرابلس بهذه الطريقة، لاسيما أن ذلك تم قبل أيام من انعقاد مؤتمر غدامس.
وواصل، أنه إذا نجح اجتماع القاهرة في التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف، على الجميع الاستعداد لتشكيل حكومة جديدة، مؤكدًا أنه بدون التصدي للميليشيات لن يستطيع أي طرف في ليبيا، التوصل إلى أي حلول، مُبينًا أن الليبيون عاجزون عن التوصل إلى حل، مُعلقًا آماله على اجتماع القاهرة، للتوصل إلى وضع خارطة طريق بمساعدة العالم والمجتمع الدولي للخروج من الأزمة الراهنة.
واختتم أنه عندما يتم التوصل إلى خارطة طريق معينة، سيتم إعلان ذلك بمدينة غات، دون وجود شد أو جذب أو احتقان بين أعضاء مجلس النواب، وأنه تم ترك مناقشة كافة الأمور الخلافية ومحاولة حسمها في القاهرة.
وكان الناطق باسم مجلس النواب المنعقد في طبرق، عبد الله بليحق، أعلن عقد اجتماع لأعضاء المجلس في القاهرة برعاية مصرية لمحاولة للملمة مجلس النواب، وإيجاد رؤية واحدة لمجلس النواب كممثل شرعي للشعب الليبي قبيل اجتماع برلين المقبل.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



