محلي

بعد قصف الفرناج.. الشاطر: هل سيتخذ السراج خطوة لتقديم ملف حفتر للجنة العقوبات الدولية ومحكمة الجنايات؟


علق عضو مجلس الدولة الاستشاري، عبد الرحمن الشاطر، على القصف الذي تعرضت له منطقة الفرناج بطرابلس، ضمن العمليات العسكرية في العاصمة طرابلس.
“الشاطر” قال في تغريدة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها “أوج”، أن رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، تفقد مكان قصف الفرناج.
وتساءل: “هل سيتخذ السراج خطوة لتقديم ملف حفتر للجنة العقوبات الدولية ومحكمة الجنايات، وإعلان قطع العلاقات مع الإمارات؟”، موضحًا أنها شريك في القتل والاعتداء على “الشرعية” التي يمثلها السراج.
واختتم عضو مجلس الدولة الاستشاري، أن البيانات والتصريحات لا معنى لها موضحًا أنها للاستهلاك المحلي فقط.
وكان جهاز الإسعاف والطوارئ التابع لحكومة الوفاق أكد إصابة مدنيين اثنين جراء قصف طيران الكرامة لمنزل بمنطقة الفرناج، فيما نفت مصادر عسكرية لـ”أوج”، إصابة المنزل، مؤكدة أنهم قصفوا معسكر الرابش لـ”الحشد المليشياوي”.
ومن جهته، أكد الوكيل العام لوزارة الصحة بحكومة الوفاق، محمد هيثم عيسى، أن القصف طال منزل عائلة إسماعيل كشيله بمنطقة الفرناج، وأسفر عن وفاة 3 أطفال، بالإضافة إلى وجود طفلة بقسم العناية الفائقة، وجرى بتر أحد ساقيها، فضلا عن إصابة امرأة حالتها غير مستقرة، وجرح اثنين آخرين.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى