محلي
البحث الجنائي بنغازي تنجح في الإيقاع بشخص مجهول هدد مواطن وطالب بـ 5 مليون دينار
أوج – بنغازي
قالت الإدارة العامة للبحث الجنائي بنغازي، إن هناك قضية بدأت أحداثها منذ شهر الربيع/مارس الماضي، وذلك بعد أن تقدم شاكي بشكوى لدى عدة جهات أمنيه كونه يتعرض لعملية ابتزاز من شخص مجهول.
وأوضحت إدارة البحث الجنائي، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج”، أن هذا الشخص المجهول قايض الشاكي على حياته وحياة أبنائه وهدده بالإيذاء والقتل أو دفع مبلغ 5.000.000، خمسة مليون دينار.
وتابع البيان: “ولإظهار جدية التهديد قام الشخص المجهول بحرق مركبة الشاكي، داخل سور المنزل، وليقوم بعد ذلك بإرسال رسائل بأن حرق المركبه ما هو إلا للتدليل على الجديه في التهديد، وأنه حال تأخره في الدفع سيرفع القيمة إلى 7.000.000، سبعة مليون دينار “.
وأضافت: “تم فتح محضر بالواقعة، والشاكي استمر في حاله من اليقظه والانتباه في محيطه، حتى نهاية شهر الطير/أبريل حيث شهد الشاكي داخل سور منزله في ساعه متأخرة، شخص نحيف البنية، طويل القامة، يسكب مادة البنزين على المركبات وأسطوانات غاز الطهي، وعند خروجه عليه لاذ بالفرار وهو في حالة من الهلع” .
وواصلت: “ليستمر سيناريو أرسال الرسائل من الشخص المجهول وبها توضيح لرصد تحركات الشاكي، وأفراد أسرته، ويستمر الحال على ما هو عليه، وبعد أن وصلت المعلومه لأعضاء قسم التحري والأستدلال بالإدارة بتاريخ 10 الفاتح/سبتمبر 2019م تم التواصل مع الشاكي وفتح محضر تحري وتكليف أعضاء التحريات بالتحريض وجمع المعلومات”.
واستكملت: “بعد ذلك جرى إعداد خطة للإيقاع بالشخص المجهول، وجرى الاتصال به، والتواصل معه بواسطة حساب الشاكي على الماسنجر، وبعد مفاوضات أدارها خبراء في التفاوض، تم إقناع الشخص المجهول، بأن يتلقى مبلغ مالي بشكل مبدئي ومؤقت حتى يتم تأمين باقي المبلغ على دفعات”.
وأردفت: “كان المبلغ المتفق عليه هو 1.000.000، مليون دينار من فئه الخمسون دينار، وتوضع في صندوق كرتون مغلف بكيس من النايلون الأسود، وبعد الحصول على موافقته تم الاتفاق على وضع الصندوق، عند أحد مفترقات منطقة السلماني، بالتحديد قبل مفترق السلماني الشرقي”.
واستدركت: “وبعد تحديد عدد 3 مجموعات في كمائن معده بشكل جيد في حال تغير مكان التسليم، وتم تحديد المكان، وهو مكب للقمامه عند العمود الثالث قبل المفترق ليتم وضع الصندوق، وما هي إلا دقائق ويحضر الشخص المجهول في نفس الوقت المتفق عليه، وبدون تأخير، وما إن ترجل وأخذ الصندوق المقصود به أن يحتوي على المبلغ المتفق عليه حتى كانت أصفاد أعضاء التحريات تزين معصميه”.
واختتمت: “بتفتيشه احترازيًا ضُبط معه الهاتف الذي كان يقوم به بمراسلة الشاكي، وتم العثور على المحادثات بينه وبين الشاك ، وباستحضاره للقسم، وبالاستدلال معه اعترف بما نسب إليه، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة المحضر للنيابة العامة من حيث الاختصاص”.



