محلي

باشاغا: لا أعلم هل لدى المنفي وعقيلة والمشري الإرادة لحل الأزمة أم لا؟ وقرار شن الحرب يأتي من الخارج

قال رئيس الحكومة المرتقبة، المكلفة من مجلس النواب، فتحي باشاغا، إن هناك مخاوف لدى المسؤولين

والمبعوثين الدوليين، من تجدد الصراع العسكري في ليبيا، مؤكدا: أن الحل في حكومته، التي اتفق عليها مجلسا الدولة والنواب، وتتمتع بالشرعية القانونية والدستورية، على حد قوله.

ولفت باشاغا، وفق تصريحات له، أن قرار شن الحروب في البلاد هو من الخارج، وليس قرارا ليبيا بالكامل وفق

تعبيره. مشددا: على أن الأطراف الثلاثة في البلاد، رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس مجلس الدولة

الإخواني خالد المشري، ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، لديها القدرة على حل الأزمة والخلافات في المشهد السياسي. لكن السؤال:هل لديها الإرادة لإيجاد حل؟!

وانتقد رئيس الحكومة المرتقبة، البعثة الاممية، قائلا: إنها أصبحت ضعيفة جدا، بعد تسمية الحكومة في يناير

2020، نتيجة استبدال المسؤولين فيها بموظفين آخرين، كانوا غير ملمين بالملف الليبي وحصل إهمال، وقد استغلت حكومة الوحدة المؤقتة، هذا الأمر في عرقلة إجراء الانتخابات.

وشدد باشاغا، على التزامه بالمسار الدستوري في حال الاتفاق عليه لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

موضحا: أن مشكلة العملية الانتخابية، هي كون بعض الأطراف السياسية ترفض الانتخابات الرئاسية وتريد

إجراء انتخابات نيابية فقط، وهذه الأطراف ليس لديها النية أساسا لإجراء انتخابات.

وكانت قد شددت المستشارة الأممية،  وليامز، في ختام أعمال الجولة الثالثة للمسار الدستوري بالقاهرة،

أن الأمم المتحدة، ستظل ملتزمة بدعمها لجميع الجهود الليبية، لإنهاء المراحل الانتقالية المطولة، وانعدام

الاستقرار الذي أصاب البلاد، وذلك عبر انتخابات وطنية شاملة وشفافة، في أقرب تاريخ ممكن، وتلبية تطلعات ما يقارب 3 مليون ليبي ممن سجلوا للتصويت للانتخابات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى