محلي
الخرطوش: السرية د.م كورنت استهدفت آليات عسكرية وبعض الأفراد بالقرب من معسكر النقلية
أوج – طرابلس
أعلن المسؤول الإعلامي، اللواء 73 مشاة، المنذر الخرطوش، اليوم السبت، نجاح إحدى السرايا التابعة للوائه، في استهداف آليات عسكرية تابعة لقوات الوفاق المدعومة دوليا، ومجموعة من مقاتلي الوفاق كانوا بالقرب من هذه الآليات بالقرب من معسكر النقلية.
أعلن المسؤول الإعلامي، اللواء 73 مشاة، المنذر الخرطوش، اليوم السبت، نجاح إحدى السرايا التابعة للوائه، في استهداف آليات عسكرية تابعة لقوات الوفاق المدعومة دوليا، ومجموعة من مقاتلي الوفاق كانوا بالقرب من هذه الآليات بالقرب من معسكر النقلية.
وأضاف الخرطوش، في بيان طالعته “أوج”، أن السرية المضادة للدبابات كورنت بالكتيبة 128 مجحفل، التابعة للوء 37 مشاة، استهدفت مدرعة تايجر وعدد من أفرادها، لافتا إلى أن التوثيق الكامل لهذه العملية سيتم مساء اليوم.
وكانت غرفة عمليات إجدابيا التابعة لقوات الكرامة، قد نشرت أسماء 7 قتلى من مقاتلي حكومة الوفاق المدعومة دوليا، في الاشتباكات التي دارت بينهما.
وقال بيان مقتضب نشرته الغرفة، وطالعته “أوج”، إن 7 قتلى تابعين للوفاق سقطوا، جراء المعارك التي نشبت بينهما اليوم.
وأوضح البيان، أن هؤلاء الأشخاص هم الفيتوري الدباشي من صبراتة، عزو هويسه من الزاوية، محمد الكاسح من مصراتة، محمد الزنداح من زليتن، حميد بعيو من مصراتة، ومحمد محمص من تاجوراء، وجمعة حربيش من الزاوية.
وكانت كتيبة الضمان، التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، أعلنت تقدمها في محور عين زارة، بعد صدور التعليمات بانطلاق ساعة الصفر تجاه من وصفتهم بـ”المعتدين” من قوات الكرامة.
وأكدت الكتيبة، في بيان، اليوم السبت، طالعته “أوج”، السيطرة على بعض التمركزات لقوات الكرامة، وتكبيدها خسائر واندحارهم للخلف، لافتة إلى وجود بعض الإصابات في صفوف مقاتليها، واصفة الوضع الميداني بـ”الجيد.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



