محلي

مؤكدة استهدف فيها مقر السلع التموينية بالأصابعة.. قوة حماية غريان: تواصلنا مع بو حرارة للرجوع لغريان بعد انشقاقه لكنه رفض


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

أوج – غريان
قال الناطق باسم قوة حماية غريان، معتز شنبر، إن مدينة غريان تشهد حالة طبيعية جدًا، مشيرًا إلى أنه لا توجد أي خروقات أمنية، وأن القوات تؤمنها بدوريات داخل المدينة وفي محيطها، لافتًا إلى أن القوات وصلت من غريان خلف كوبري جندوبة جنوبًا، إلى بوابة القطامة.
وأضاف شنبر، في مداخلة هاتفية لـ”نشرة الثانية” عبر فضائية “ليبيا الأحرار”، تابعتها “أوج”: “لا وجود لأي مليشيات تابعة لحفتر، فالوضع بالكامل تحت سيطرة قواتنا، ولم يشهد اليوم أي اشتباكات، لكنه شهد فقط عملية تمشيط واسعة في المنطقة التي تمت استعادتها، إلا أن طيران القوات المعتدية قصف من مستشفى ميداني بالعزيزية، وهذه جريمة أخرى تضاف للجرائم التي ارتكبها سابقًا، وفق القوانين والأعراف الدولية”.
وكشف الناطق باسم قوة حماية غريان، أن ما وصفها بـ”ميليشيات حفتر” فرت إلى منطقة الأصابعة حسب شهود عيان ثقات، مؤكدًا أن سلاح الجو التابع لقوات الوفاق نفذ طلعة جوية قبل قليل استهدف فيها مقر السلع التموينية بالأصابعة حيث ميليشيات حفتر، على حد تعبيره.
وتابع شنبر: “كان لدينا شهيد واحد في هجوم الأمس، ولدينا ثلاث جرحي، وكلهم من مدينة غريان، أما القوات المعتدية فتم استهداف 5 تجمعات لها، حيث كانت أضرارهم كبيرة جدًا من الآليات والمشاة”.
ولفت الناطق باسم قوة حماية غريان، إلى أنه تم القبض على آمر غرفة عمليات غريان التابعة لقوات حفتر، فوزي بو حرارة في بداية منطقة الكليبة من قبل قوات الوفاق، بالإضاف لمعاونة، قائلاً: “بو حرارة يمثل شيئًا كبيرًا بالنسبة للقوات المعتدية، وهو برتبة عميد، وكان في بداية 2011م بالمجلس العسكري غريان، ثم انقلب وتم التواصل معه من قبل قواتنا للرجوع للمدينة، فرفض وكان من ضمن القادة الـ5 الذين قادوا الهجوم على غريان”.
وكان آمر قوة حماية غريان، عبدالله كشلاف، أكد في تصريحات لفضائية “ليبيا الأحرار” القبض على، فوزي بوحرارة، آمر غرفة عمليات غريان التابعة لقوات الكرامة، بعد صد تقدمها إلى المدينة.
وكان المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، أعلن قيام وحدات عسكرية، وبقيادة ميدانية لغرفة عمليات المنطقة الغربية، بالتقدم وتحرير مدينة غريان، من قبضة الميليشيات التي تحتلها، موضحًا أن ذلك بالتمهيد الناري لسلاح الجو.
وأضاف المركز الإعلامي في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”، أنه تمت السيطرة على منطقة “غوط الريح”، ثم منطقتي كليبة وبني وزير، المُتاخمتين بمدينة غريان، والقضاء على الميليشيات التي كانت تتحصن في مواقع لمواجهة هذا التقدم.
وتابع أنه تم تدمير بعض الأسلحة، بالإضافة إلى اثنتي عشر عربة مسلحة، مُبينًا خروج أهالي منطقتي كليبة وبني وزير، للالتحام مع قوات الكرامة، وأن القوات تتقدم الآن إلى وسط المدينة، للسيطرة عليها وإعادتها إلى حضن الوطن.
على الجانب الآخر، قال الناطق باسم عملية بركان الغضب، التابع لقوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، مصطفى المجعي، إن قوات عملية بركان الغضب، المتواجدة في ضواحي مدينة غريان، تُسطر ملحمة بطولية في التصدي للمُعتدين الذين حاولوا منذ الساعات الأولى التقدم باتجاه مدينة غريان.
وقال في مداخلة هاتفية له، عبر تغطية خاصة، بفضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”، أن الاشتباكات على أشدها، بين قوات الكرامة التابعة لخليفة حفتر، وقوات عملية بركان الغضب، لافتًا إلى استطاعة قوات خليفة حفتر تسجيل بعض النقاط عن طريق الطيران، في محاولة منه لتكثيف عملياتها من خلال الطيران المُسير.
وتابع أنه بعد وصول التعزيزات إلى قوات بركان الغضب في غريان، أصبحت الأوضاع ليست كما يتم الترويج لها في وسائل الإعلام، واصفًا الأوضاع بالممتازة، وأنه لا خوف على قوات عملية بركان الغضب، وأن المعركة مفتوحة على أكثر من محور وجبهة، وبالتالي خلال الأشهر الماضية ومنذ بداية الحرب، يتم تجهيز القوات بالذخائر والأسلحة، بالإضافة إلى تطوير المدفعية والطيران، واصفًا ما تُنجزه عمليات بركان الغضب أشبه بالمعجزة.
واختتم بأن كل أهالي مدينة غريان يقفون صفًا واحدًا في اتجاه العدوان، وأن قوات عملية بركان الغضب تعزز من تواجدها بساحات القتال، مؤكدًا تواجد القوات الجوية لعملية بركان الغضب، وأنها في جاهزية تامة، وأن تأخر إشراكهم في المعركة خلال الفترة الماضية، بمثابة ترتيبات لوجستية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى