محلي

بلدي غريان التابع للوفاق: الهجوم على غريان جاء لتشتيت قوات الوفاق جنوب طرابلس


أوج – غريان
أعلن المجلس البلدي غريان، أن البلدية تتعرض منذ صباح أمس الأحد، لقصف مكثف لطائرات مُسيرة تعمل على مساندة قوات الكرامة، لتأمين غطاء جوي لهم، في محاولة للتقدم نحو غريان، من مدخلها الجنوبي.
وتابع المجلس في بيان له، طالعته “أوج”، أن قصف الطائرات تسبب في مقتل عدد 8 أفراد من أبناء المدينة، بالإضافة إلى سقوط 10 من الجرحى، مُصابين بإصابات متفاوتة.
وأدان المجلس البلدي غريان في بيانه، هذا العمل، واصفًا إياه بـ”الجبان”، معتبراً أنه يأتي في إطار محاولة قوات الكرامة والدول الداعمة لها، من فتح محاور جديدة لتشتيت عمليات قوات الوفاق في جنوب طرابلس، مؤكدًا أن الوضع تحت السيطرة، وأنه تم صد الهجوم ومنعه من تحقيق أي تقدم ميداني.
وفي الختام أكد على ضرورة تحمل المسؤولية، والإسراع في تأمين الدعم العسكري والفني للقوات المرابطة في غريان، والوحدات المساندة لها من أبناء المدينة، والحيلولة دون تكرار الأخطاء التي أدت إلى اجتياح المدينة يوم 4 الطير/أبريل الماضي.
يشار إلى أن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، اليوم الاثنين، قد أفاد بأن أهالي منطقة الكليبة وبني وزير في مدينة غريان، التحموا بقوات الكرامة، بعد القضاء على من وصفهم بـ”المليشيات” التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، التي كانت تحتل المنطقة.
وأعلن المركز في بيان مقتضب، طالعته “أوج”، تمكنهم من القضاء على ما تبقى من مقاومة للميليشيات في منطقة بوزيان، مؤكدا أن قواتهم تتجه صوب وسط مدينة غريان، وأن الضربات الجوية أسفرت عن تدمير عربتان مسلحتان بمنطقة خمير.
وقال مصدر عسكري لـ”أوج”، إن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات الوفاق وقوات الكرامة بمنطقة الكليبة جنوب غريان مع تقدم قوات الكرامة إلى قلب المدينة.
فيما أكد شهود عيان لـ”أوج”، أن الكرامة تشن غارات جوية تستهدف تمركزا لمسلحي حكومة الوفاق بمنطقة تغسات وسط غريان.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى