مُعلنة تقهقر الميليشيات.. عمليات الردع بالوسطى: الوحدات العسكرية بسطت سيطرتها علي مناطق عدة في غريان
أوج – طرابلس
أعلنت مجموعة عمليات الردع فرع الوسطى، التابعة لقوات الكرامة، قيام الوحدات العسكرية، ضمن عملية خاطفة بفرض وبسط سيطرتها علي مناطق عدة في غريان، مشيرة إلى تقهقر الجماعات الإرهابية وتراجعها لمناطق خلفية، واصفة ما حدث بالمحاولة “البائسة” لتأمين ممر آمن لانسحابهم.
وأوضحت مجموعة عمليات الردع، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج”، أن صباح اليوم الإثنين، شهد تقدم عسكري من عدة محاور، لافتة إلى أن الوحدات القتالية تمكنت من خلاله من فرض قوتها على ميدان وأرض المعركة، مؤكدة أنها سيطرت في وقت قصير على أجزاء عدة دون وقوع أي خسائر تذكر في صفوف ضباطها وجنودها ورجال القوات المساندة لها.
وأشار البيان، إلى أن “مجموعة العمليات لتحرير غريان”، وجهت نداءات عاجلة لأهالي وسكان المدينة، بالتزام بيوتهم، والابتعاد عن مناطق الاشتباكات، ونوهت عبر اللاسلكي وبشكل متكرر على الوحدات بالتقيد بالتعليمات والأوامر الصادرة من قبل خليفة حفتر بأن “من دخل بيته فهو آمن”، وذلك مع تسليم المطلوبين والأسلحة، حتى الأسلحة البيضاء التي بحوزتهم من ضمنها، مُختتمة: “من يعترض تقدمكم لا رحمة ولا شفقة بالتعامل معه ، وكل الحلول متاحه أمامكم يا أبطال”.
يشار إلى أن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، اليوم الاثنين، قد أفاد بأن أهالي منطقة الكليبة وبني وزير في مدينة غريان، التحموا بقوات الكرامة، بعد القضاء على من وصفهم بـ”المليشيات” التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، التي كانت تحتل المنطقة.
وأعلن المركز في بيان مقتضب، طالعته “أوج”، تمكنهم من القضاء على ما تبقى من مقاومة للميليشيات في منطقة بوزيان، مؤكدا أن قواتهم تتجه صوب وسط مدينة غريان، وأن الضربات الجوية أسفرت عن تدمير عربتان مسلحتان بمنطقة خمير.
وقال مصدر عسكري لـ”أوج”، إن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات الوفاق وقوات الكرامة بمنطقة الكليبة جنوب غريان مع تقدم قوات الكرامة إلى قلب المدينة.
فيما أكد شهود عيان لـ”أوج”، أن الكرامة تشن غارات جوية تستهدف تمركزا لمسلحي حكومة الوفاق بمنطقة تغسات وسط غريان.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



