محلي
رافضًا التدخل في الشأن الليبي.. البرلمان العربي: حل الأزمة لن يكون إلا باتفاق سلمي غير إقصائي

أوج – القاهرة
دعا رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي، لإنهاء الصراع المسلح في ليبيا والذهاب نحو حل للأزمة عبر اتفاق جميع الأطراف دون إقصاء لأي طرف، مؤكدًا متابعة البرلمان للأوضاع في الدول التي تشهد تحولات سياسية.
دعا رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي، لإنهاء الصراع المسلح في ليبيا والذهاب نحو حل للأزمة عبر اتفاق جميع الأطراف دون إقصاء لأي طرف، مؤكدًا متابعة البرلمان للأوضاع في الدول التي تشهد تحولات سياسية.
وناشد السلمي، في بيانٍ للمكتب الإعلامي للبرلمان العربي، تابعته “أوج”، ما وصفهم بالأشقاء في دولة ليبيا باسم الدين وباسم الأخوة وباسم العروبة، بتغليب منهج الحوار والحكمة وإنهاء الصراع المسلح.
وأوضح السلمي، أن هذه المطالبات تأتي في إطار صون الدماء الزكية التي تراق كل يوم على أرض ليبيا العزيزة، وحفاظًا على وحدة ليبيا واستقرارها وأمنها، وتجنيب الشعب الليبي مزيدًا من المعاناة.
وأشار رئيس البرلمان العربي في بيانه، إلى أن حل الأزمة لا يكون إلا حلاً سلميًا، يتفقُ عليه جميع الأطراف الليبية دون إقصاءٍ لأي طرف، ورفض كافة التدخلات الخارجية في الشأن الليبي.
ولفت السلمي، إلى أن البرلمان العربي، يتابع باهتمام تطورات الأوضاع في الدول التي تشهد مراحل انتقالية وتحولات سياسية، داعيًا إلى انتهاج الحوار البناء والمفاوضات السياسية وتغليب المصلحة الوطنية، للوصول إلى تسويات تضمن تحقيق تطلعات شعبها والحفاظ على مكتسباتها وصون وحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



