مُعلنًا وصول دعم عسكري لـ”الكرامة”.. الخرطوش: مستعدون لصد أي محاولة تقدم للميليشيات
أوج – طرابلس
أعلن المنذر الخرطوش، مدير المكتب الإعلامي للواء 73 مشاة التابع لقوات الكرامة، أن الأوضاع العسكرية لجميع محاور العاصمة طرابلس مستقرة بعد عدة محاولات من المليشيات للتقدم بالنقاط الواقعة تحت سيطرة قوات الكرامة.
وتابع الخرطوش في تصريحات لموقع “العين” الإخبارية، أن الميليشيات تركز هجماتها على كوبري المطار، ومطار طرابلس الدولي، جنوب غرب العاصمة، إلا أن جميع هجماتها يتم القضاء عليها نهائيًا، وأنه تم تنفيذ أكثر من 36 هجومًا باءت جميعها بالفشل، متوقعًا أن الميليشيات ستحاول خلال الساعات المقبلة التقدم في محاولة جديدة باتجاه المطار، مؤكداً أن قوات الكرامة على أتم استعداد لصد أي محاولة تقدم للميليشيات.
وأضافت أن المحاور شهدت منذ أمس الجمعة، حالة من الهدوء الحذر، ولم تشهد سوى مناوشات خفيفة من جهة محور وادي الربيع، جنوب شرق العاصمة، كاشفًا وصول دعم للوحدات المتمركزة بمحيط كوبري المطار ومفرق كزيرما، مكون من كتيبة مقاتلة ودعم بالآليات.
وفي ختام تصريحاته، نوه الخرطوش أن الدعم الذي وصل إلى الوحدات يعزز موقف الدفاع عن تمركزات الوحدات العسكرية حتى تصدر الأوامر بالتحرك للمهام المباشرة، في إشارة لدخول وسط العاصمة طرابلس.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



