محلي
مجددة المطالبة بوقف القتال.. الأمم المتحدة: الأطراف الليبية لم تلتزم بالهدنة الإنسانية
أوج – طرابلس
أعلنت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، أن جميع الأطراف المتنازعة في طرابلس، لم تلتزم بالهدنة الإنسانية، التي دعت لها مُسبقًا لمدة أسبوع واحد، قابلة للتمديد، على أن تبدأ في اليوم الأول من شهر رمضان.
أعلنت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، أن جميع الأطراف المتنازعة في طرابلس، لم تلتزم بالهدنة الإنسانية، التي دعت لها مُسبقًا لمدة أسبوع واحد، قابلة للتمديد، على أن تبدأ في اليوم الأول من شهر رمضان.
وطالبت البعثة الأممية في بيان لها، نشرته عبر موقعها الإلكتروني، وتابعته “أوج”، من جميع الأطراف الأطراف المتنازعة، أن تتعهد بوقف كل أشكال العمليات العسكرية خلال فترة الهدنة، مؤكدة أن الإلتزام بالهدنة لم يحدث.
وأكدت أن القتال مستمر على مشارف طرابلس، بحسب ما جاء على لسان المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي.
وجددت البعثة الأممية دعوتها لجميع الأطراف إلى الالتزام بالهدنة والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين وضمان حرية تنقل المدنيين.
وأوضحت أن دوجاريك، ذكر “أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع، دعت البعثة الأممية جميع الأطراف في ليبيا إلى تركيز الجهود على محاربة الإرهاب، موضحة أنه هو عدوهم المشترك، وأن الجماعات الإرهابية تسعى إلى استغلال القتال المستمر في طرابلس لتوسيع وجودها في ليبيا”.
ولفتت، إلى أنها تكرر إدانتها الشديدة للهجوم – الذي أعلنت داعش مسؤوليتها عنه – في سبها جنوب ليبيا يوم الجمعة الماضي، والذي أودى بحياة تسعة أشخاص، من بينهم مدني واحد.
وبيًّنت أن الشركاء في المجال الإنساني، أكدوا أن القتال مستمر في طرابلس وحولها، موضحة أن القطاع الصحي تأكد من وقوع 104 ضحية من بين المدنيين حتى الآن، بما في ذلك 23 حالة وفاة.
وأشارت البعثة الأممية في بيانها إلى مواصلة المدنيين الفرار من ديارهم بسبب القتال، في ظل نزوح أكثر من 56,000 شخص، وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للهجرة، وإلى اقامة معظم النازحين في المناطق الحضرية مع الأصدقاء أو العائلة، أو في سكن مستأجَر، مؤكدة وجود 29 ملجأ جماعيا مفتوحا، يسكنها حوالي 3000 شخص.
واختتمت بالإشارة إلى أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، قال إن العديد من المناطق المتأثرة بالصراع لا تزال بعيدة إلى حد كبير عن متناول العاملين في المجال الإنساني، في حين أن أوضاع المدنيين المحاصرين في هذه المناطق تستمر في التدهور.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



