واشنطن بوست تكشف عن مساعي الإدارة الأمريكية لمنح عضوية دائمة لـ6 دول في مجلس الأمن
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، عن مساعي الإدارة الأمريكية لتطوير خطط لإضافة مزيد من الدول في عضوية مجلس الأمن الدولي.
وقالت الصحيفة، في تقرير لها اليوم الإثنين، إن المبعوثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد، تتشاور مع دبلوماسيين من الدول الأعضاء في المنظمة البالغ عددها 193 دولة، لطلب ملاحظات حول التوسع المحتمل للمجلس قبل الاجتماع السنوي للجمعية العامة في نيويورك الخريف المقبل.
ويتضمن المقترح الأمريكي إضافة نحو 6 مقاعد دائمة في المجلس دون منح تلك الدول حق النقض “الفيتو”، وذلك في مسعى من الرئيس الأمريكي جو بايدن للاعتراف بنفوذ العالم النامي، ومعالجة الإحباط المتزايد من عدم القدرة على وقف الصراعات العالمية.
ولفتت الصحيفة إلى أن القوى الكبرى ترفض التخلي عن نفوذها التقليدي بالتالي فمقترح بايدن يواجه تحديات حادة في صياغة أي إجماع، على الرغم من أن شكوكا بدأت تحوم حول مدى بقاء الأمم المتحدة أداة مركزية لمنع الحروب.
وقال مدير مجموعة الأزمات الدولية في الأمم المتحدة ريتشارد جوان، إن “مجلس الأمن لا يؤدي واجباته بمستوى يرقى لمكانته”.
وكان بايدن قد أعلن دعمه لإضافة مقاعد دائمة جديدة إلى مجلس الأمن، بما في ذلك مقاعد لدول إفريقية وأمريكية لاتينية، وذلك في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر من العام الماضي.
وعلى الرغم من أن إدارة بايدن لم تقدم حتى الآن مقترحا للإصلاح إلا أن المسؤولين يقولون إن واشنطن أشارت في السابق إلى دعمها منح ألمانيا واليابان والهند عضوية دائمة في المجلس، فيما أيدت فرنسا وبريطانيا شغل الثلاث دول مقاعد دائمة، بالإضافة إلى البرازيل ودولة إفريقية واحدة على الأقل.



