
رأى محمد معزب عضو مجلس الدولة الاستشاري، يرى أن توقيت اتفاق رئاسيات المجالس الثلاثة على خريطة طريق، تقود إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل فبراير المقبل، استهدف قطع الطريق على المبادرات الأخرى.
وقال معزب في تصريحات نقلتها صحيفة الشرق الأوسط، إن الاتفاق بين المنفي وتكالة وعقيلة جاء رداً على تهميش البعثة الأممية للمجالس التشريعية، وكذلك على مبادرة بولس المرفوضة شعبياً، كونها تعتمد على تقاسم السلطة بين القوى الفاعلة.
وأضاف أن المجالس الثلاثة كانت ستتعرَّض لانتقادات أكبر لو لم تقدم أي خطوة نحو التوافق، حتى لو في اللحظة الأخيرة، عبر تقديم خريطة للذهاب إلى الانتخابات بشكل عاجل.
وأوضح أنه رغم ذلك توجد عقبات فعلية قد تصطدم بها الخريطة، تتعلق بمواقف القوى العسكرية والأمنية، وصعوبة استكمال الترتيبات الميدانية قبل موعد الاستحقاق، لكن في الوقت نفسه، هناك مؤشرات إيجابية بشأن التوافق حول القوانين الانتخابية.
واتفقت رئاسيات المجالس الثلاثة “الرئاسي والنواب والدولة” على خارطة طريق تقضي بإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية بالتزامن في موعد أقصاه 17 فبراير 2027.
وجاء هذا الاتفاق بعد أيام على تداول خطة أمريكية يقودها مسعد بولس مستشار ترامب، تقضي بتقاسم السلطة عبر دمج الحكومتين تحت رئاسة الدبيبة وإنشاء مجلس رئاسي جديد تحت قيادة صدام حفتر.




