
وأوضح الموقع في تقرير له، أن بولس يسعى لإبرام اتفاق لإعادة توحيد ليبيا من شأنه أن يرفع من شأن صدام حفتر ويُهمّش عبدالحميد الدبيبة الذي يزداد عزلة.
وأضاف أن واشنطن تخلت إلى حد كبير عن عائلة الدبيبة الذي غاب بشكل ملحوظ عن الاجتماعات الليبية رفيعة المستوى التي عُقدت في الولايات المتحدة أواخر يونيو.
وذكر أن المبادرة الأمريكية لا تزال مجرد إطار سياسي عام مع بقاء تفاصيل مؤسسية ودستورية رئيسية عالقة وهذه تعقيدات اختار مسعد بولس عدم الخوض فيها حتى الآن.
وأردف بأن عبدالسلام الزوبي وكيل وزارة الدفاع بحكومة الدبيبة، يبرز كمحاور مفضل لدى واشنطن في هذه المبادرة، حيث لعب المسؤولون الأمريكيون دورًا محوريًا في صعوده من خلال حكومة الدبيبة.
كما يسعى إبراهيم الدبيبة الذي يشغل منصب مستشار الأمن القومي إلى الحصول على مكان في أي ترتيب مستقبلي لتقاسم السلطة، بحسب التقرير.
وأشار إلى لقاء بولس في مصراتة بشخصيات بارزة رفضت جميعها المبادرة الأمريكية رفضًا قاطعًا.
كما يرفض رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس مجلس الدولة الاستشاري محمد تكالة، هذه المبادرة التي لاقت معارضة كبيرة في الأوساط الليبية.
وتتضمت الخطة الأمريكية في ليبيا دمج الحكومتين برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وإنشاء مجلس رئاسي جديد بقيادة صدام حفتر.




