رغم دورها الكارثي في 2011.. الجامعة العربية تدعو لإنهاء الانقسام الليبي بعد اتفاق 4+4

أعلنت جامعة الدول العربية، متابعتها باهتمام التطورات الأخيرة المتصلة بالمسار السياسي في ليبيا، وتوقيع اتفاق لجنة 4+4 المتعلق بتنفيذ أول محطتين من خارطة الطريق التي تيسرها البعثة الأممية، خلال مراسم عُقدت في طرابلس يوم 30 أغسطس الماضى.
وأكدت الجامعة في بيان لها مشاركتها في مراسم التوقيع من خلال مكتبها بطرابلس، في إطار عضويتها في لجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا المنبثقة عن مسار برلين، ومتابعتها لمختلف الجهود والتحركات ذات الصلة بتطورات الأوضاع في ليبيا.
كما أوضحت أنها ستتابع خلال المرحلة المقبلة تطورات الملف الليبي عن كثب، وتكثيف اتصالاتها ومشاوراتها مع مختلف الأطراف الليبية والدول العربية المعنية وبعثة الأمم المتحدة وسائر الأطراف المعنية، بما يسهم في تعزيز فرص الوفاق وتقريب وجهات نظر الليبيين.
وأفادت بأن المرحلة الراهنة تستوجب البناء على كل ما من شأنه تقريب المواقف بين الليبيين وتهيئة الظروف للانتقال إلى مرحلة أكثر استقراراً، بما يفضي إلى إنهاء حالة الانقسام وتوحيد المؤسسات، والوصول إلى الاستحقاقات السياسية والانتخابية المنشودة.
وأشارت إلى أهمية أن تظل العملية السياسية ليبية القيادة والملكية ومستندة إلى توافق وطني واسع، لضمان وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها واستقلال قرارها الوطني.
وعلى مدار 15 عاما من الأزمة الليبية، لم تكن الجامعة العربية صاحبة دور إيجابي أو مؤثر، بعد تدخلها الكارثي خلال أحداث فبراير، حيث شكل موقفها غطاءً سياسياً وقانونياً للتدخل الخارجي.
ووافقت الجامعة العربية في فبراير 2011 على تجميد عضوبية ليبيا، وأصدرت قراراً يطالب مجلس الأمن الدولي بفرض منطقة حظر جوي فوق المدن الليبية.
مهد هذا الإجماع العربي الطريق أمام صدور قرار مجلس الأمن الدولي (رقم 1973)، والذي اتخذته دول “الناتو” ذريعة لشن ضربات عسكرية واسعة النطاق أدت لاحقاً إلى إسقاط النظام ودخول البلاد في حالة من الفوضى والانهيار الأمني.




