أكدت صحيفة الشرق الأوسط، أن مخاوف الأحزاب السياسية تتصاعد في ليبيا من إقصائها عن الانتخابات التشريعية المقبلة، على خلفية تسريبات بشأن تفاهمات لجنة «4+4» قد تمهد لاعتماد النظام الفردي بدلا من القوائم الحزبية.
وأشارت الصحيفة إلى أن 57 حزبا طالبوا المبعوثة الأممية هانا تيتيه بتوضيح موقف البعثة من أي ترتيبات تستبعد القوائم الحزبية، فيما طالبت 81 حزبا مجلسي النواب والدولة بضمان مشاركتها في الانتخابات المقبلة.
وترى أحزاب أن النظام الفردي قد يعيد إنتاج تركيبة البرلمان الحالي، ويضعف فرص تشكيل كتل سياسية قائمة على البرامج، بينما حذر رئيس الحزب المدني الديمقراطي محمد سعد مبارك من أن هذا النظام قد يفتح المجال أمام المصالح الشخصية والقبلية والمال الفاسد.
في المقابل، تواجه الأحزاب انتقادات بسبب ضعف حضورها الشعبي ومحدودية تأثيرها في الشارع، في وقت تشير تقديرات غير رسمية إلى وجود نحو 95 حزبا في ليبيا.
وتأتي هذه المخاوف بالتزامن مع توقيع لجنة «4+4» بالأحرف الأولى مسودة اتفاق بشأن القوانين الانتخابية ومجلس المفوضية، وسط ترقب للتوقيع الرسمي، ما يضع شكل النظام الانتخابي أمام اختبار جديد قد يؤثر في فرص إجراء الانتخابات وإنهاء المرحلة الانتقالية.




