محلي

زروق: اجتماع لجنة 4+4 في لندن يكشف التنافس الدولي على الملف الليبي

أكد الدبلوماسي السابق فرج زروق، يرى أن اجتماع لجنة 4+4 الليبية في لندن برعاية بعثة الأمم المتحدة يأتي في إطار التحركات الدولية للتوصل إلى ترتيبات سياسية جديدة، بالتزامن مع اقتراب انتهاء ولاية البعثة الأممية في 31 أكتوبر 2026.

ولفت في مقال على صفحته على فيس بوك، أسئلة حول تشكيل اللجنة وبشأن مدى تمثيلها للتنوع السياسي والاجتماعي والعسكري في ليبيا، إذ تقتصر، وفقًا للطرح الوارد في المقال، على ممثلين عن معسكري الشرق والغرب المرتبطين بمراكز النفوذ القائمة.

وسلط المقال الضوء على دور بريطانيا داخل مجلس الأمن بصفتها حاملة القلم في الملف الليبي، معتبرًا أن لندن تسعى إلى الحفاظ على دور الأمم المتحدة في إدارة العملية السياسية، في ظل تحركات أمريكية مباشرة.

واشار المقال إلى أن المبادرة الأمريكية التي يقودها مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تستهدف التوصل إلى تفاهم بين القوى المهيمنة في الشرق والغرب، مع طرح تشكيل سلطة تنفيذية انتقالية لمدة عامين، بحسب التفسيرات الواردة في المقال.

وربط الكاتب مستقبل التحركات السياسية في ليبيا بالتباينات بين الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الأوروبية، إلى جانب مواقف روسيا والصين بشأن دور البعثة الأممية والمرحلة المقبلة.

وشدد المقال أن التنافس على قطاع الطاقة الليبي وموقع البلاد القريب من الأسواق الأوروبية يمثلان عاملين أساسيين في فهم المبادرات الدولية والتحركات الرامية إلى التأثير في مستقبل ليبيا.

ولفت المقال إلى ارتباط المصالح البريطانية والأوروبية بملفات الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر والأنشطة غير المشروعة، فضلًا عن أمن البحر المتوسط.

وحذر من أن فرض ترتيبات سياسية لا تراعي الانقسامات المحلية والظروف الأمنية قد يؤدي إلى تجدد النزاع، ويجعل ليبيا ساحة إضافية للتنافس الدولي على النفوذ والمصالح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى