محلي
المسماري: قواتنا على تخوم قلب العاصمة.. ومنطقة رابش أبوسليم تشهد أكثر الاشتباكات عنفًا #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير
أوج – بنغازي
أكد الناطق باسم عملية الكرامة، أحمد المسماري، وجود اشتباكات ضارية حاليا مع المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بقيادة فائز السراج، موضحا أن منطقة رابش أبوسليم تشهد أكثر الاشتباكات عنفا.
وقال المسماري، في مؤتمر صحفي، تابعته “أوج”، إن مليشيات الوفاق تعتمد بشكل كلي على الطائرات المسيرة التركية، مؤكدا أن قوات “الجيش” أصبحت على تخوم قلب العاصمة طرابلس، مشيرا إلى تدمير 25 آلية مسلحة تابعة لميلشيات الوفاق في الوشكة، يوم الجمعة الماضي.
وأضاف أن جرائم المليشيات ضد المدنيين فاقت الوصف، حيث قصفت صهاريج تابعة لمدنيين كانت ذاهبة للمنطقة الغربية، كما قاموا باستهداف طائرة في ترهونة بعد هبوطها بـ10 دقائق كانت تحمل معدات طبية لمستشفى ميداني لمكافحة فيروس كورونا.
وتابع: “نحترم الهدنة وعازمون على إنهاء الغزو التركي ووجود الميليشات الإرهابية”، مؤكدا أن قوات “الجيش” تصدت لهجوم شامل على كامل قوات “القيادة العامة” أمس من قبل المليشيات، كما دعا المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته تجاه أبناء الشعب الليبي.
ولفت إلى تلقيه تعليمات من خليفة حفتر للتصدي إلى فيروس كورونا المستجد، موضحا أن هناك تعليمات بإنشاء مستشفيات عسكرية في جميع أنحاء البلاد لمواجهة الفيروس القاتل، وأن “الجيش” لديه غرف عمليات لبسط السيطرة على كامل عموم ليبيا.
وفي سياق متصل، قال المسماري: “إن القوات المسلحة العربية الليبية في محور بوقرين، قامت فجر الثلاثاء 29 الربيع/مارس 2020م باستهداف عدد من الأهداف المختارة من بنك المعلومات، وذلك تنفيذًا للمهام القتالية من قبل وحدات القوات”.
وأضاف المسماري، في بيانٍ إعلامي، طالعته “أوج”: “تم استهداف خمس سيارات مسلحة وخيمتين للمسلحين، ومرصدين بهما أربع سيارات مسلحة وخيمتين للمسلحين، وعدد اثنين من مباني غرف عمليات وعدد ثلاثة عشر سيارة مسلحة، ومرصد للعدو”.
وتابع: “كانت النتائج الإجمالية؛ عدد اثنان وعشرون سيارة مسلحة، وأربع خيام للمسلحين، عدد اثنين مبنى بها غرف عمليات”.
ومن جهته، أعلن المركز لمكافحة الأمراض”، أمس الأحد، تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد إلى 18، بينها حالة وفاة واحدة.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



