محلي

كاشفًا تفاصيل العملية.. الصابر: هجوم وادي الربيع فشل جديد لميليشيات السراج المدعومة من تركيا #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير


أوج – اجدابيا
كشف عقيلة الصابر، عضو مكتب الإعلام بغرفة عمليات اجدابيا، التابعة لعملية الكرامة، تفاصيل عملية محور وادي الربيع، موضحًا أنها فشل جديد لميليشيات فائز السراج، المدعومة من تركيا.
وقال “الصابر” في بيان له، طالعته “أوج”: “بعد فشلهم المتكرر فالهجوم على مواقع القوات المسلحة بمحور عين زارة، فشل جديد لميليشيات السراج المدعومة من تركيا بمحور وادي الربيع”.
وتابع: “شهد محور وادي الربيع اليوم هجوم كبير على مواقع القوات المسلحة متمثلة بالكتيبة 128بمحور وادي الربيع، ونجحت قواتنا في سحب العدو وذالك في مناورة عسكرية وإقناعهم بأنهم انتصروا على قواتنا وسيطروا على مواقع جديدة”.
وأضاف “الصابر”: “الأمر الذي جعلهم يدخلون في كمين محكم، بعد لحظات من دخولهم، فالكمين أعطى الأمر للمدفعية والهاون بدك خط الإمداد الخلفي للعدو، الأمر الذي جعل العدو ينهار ويفقد السطيرة الكاملة، وبعد إتمام العملية الأولى انطلقوا أفراد الكتيبه 128 بالاقتحام والهجوم على مواقع العدو من ثلاث محاور وإنهاء الهجوم الفاشل بالكامل”.
وواصل: “استطاعت ميليشيات السراج، سحب عشرات القتلى والجرحى خلال محاولة التسلل الفاشلة مع ترك آلياتهم المدمرة في أرض المعركة، واستطاعات أيضًا قواتكم المسلحة في سحب عدد “9” جثة تعود تبعيتها لميليشيات السراج وسحب “2” آليات مسلحة وأسلحة كانت بحوزتهم كما تم بفضل الله تدمير وأحراق آليتين مسلحة لهم”.
وأكمل: “نعت حسابات ميليشيات السراج اليوم عدد “16” قتيل من بينهم القيادي “عمر الككلي”، معاون المجلس العسكري ككلة، بالإضافه إلى “28” جريح من منتسيبهم في محور وادي الربيع، كما اتهمت أيضًا السراج بالخيانة، وعدم دعم محاورهم بالذخيرة والمال، السبب الذي جعلهم ينسحبوا، وذلك حسب ما تم نقله على حساباتهم الشخصية”.
وواصل “الصابر”: “أعلن آمر الكتيبة 128، الرائد حسن الزادمة، أن القوات المسلحة قامت باستكمال المهام، وأن المواقع الجديدة والسابقه تحت السيطرة بالكامل ولله الحمد والشكر، وزفت اليوم الكتيبة “2” من جنودها تابعين للقوات المسلحة ك128 نحتسبهم عند المولى عز وجل شهداء”.
واختتم: “وضع محاور قواتكم المسلحة جيد جدًا، وهم في انتظار تعليمات القيادة العامة من أجل تطهير وتحرير العاصمة طرابلس من الميلشيات والمرتزقة السوريين، وهذا أصبح قريب جدًا بإذن الله الواحد الأحد”.
وكان كشف مصدر عسكري، مقتل كلاً من “القائد الميداني بميليشيات زليتن فرج عبدالسلام الدريوي، مفتاح الأسطي، محمد جعفر، سالم عكاشة المعروف بـ”السمكة”، أبوبكر عمر الصول المعروف بـ”تشاينا”، عمر الشويخ المعروف بـ”منقا”، عبدالرحمن محمد المعروف بـ”دغدانا” من مصراتة، القيادي محمد إبراهيم خلف الله شقيق بشير خلف الله، الشهير بـ”البقرة” من تاجوراء، نتيجة الهجوم الفاشل على تمركزات قوات الشعب المسلح بوادي الربيع جنوب طرابلس.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م، بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى