الحزب الدستوري الحر يتقدم للبرلمان التونسي بمشروع قانون لتصنيف الإخوان جماعة إرهابية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تونس
كشفت النائبة البرلمانية ورئيس الحزب الدستوري الحر في تونس، عبير موسى، تفاصيل مشروع القانون الذي يتقدم به الحزب لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كتنظيم إرهابي.
وقالت موسى، في مؤتمر صحفي، تابعته “أوج”، لعرض تفاصيل مشروع القانون، إن اللائحة التي قدمت هي اللائحة التي ستفرز المشهد السياسي، باعتبار أنه إذا كان هناك تنظيمات ليست على علاقة بالإخوان المسلمين ستصوت على اللائحة.
وأضافت: “اللائحة فيها تصنيف واضح بسيادة تونس، وتشير إلى حكومة تونسية تستطيع التمييز بين الإرهابي وغيره، وفي ظل ما نرى بأعيينا عن علاقات مع جماعات إرهابية، ونرى تلك الحقيقة أمام الجميع”.
وتابعت: “رسالتنا للقوى المدنية، اليوم عليكم فك الارتباط مع تنظيم الإخوان وإضعافه وإبعاده عن مفاصل الحكم والمحاسبة القضائية، الرأي اليوم بيد التنظيمات السياسية الغيورة على البلاد، من أجل حدوث انفراجه في المشهد السياسي، ونغيير في الأغلبية البرلمانية، لننطلق في مرحلة جديدة تمكننا من انفراجة سياسي حقيقي يترتب عليه انفراجة اقتصادية واجتماعية”.
وشددت على سحب الثقة من رئيس مجلس النواب ورئيس حركة النهضة الذراع السياسية لجماعة الإخوان في تونس، راشد الغنوشي، قائلة “الانطلاق بسحب الثقة من الغنوشي من رئاسة البرلمان الخطوة الأولى للانفراجة داخل البرلمان مع كشف الحقائق وتوضيحها للرأي العام، لكي تحدث انفراجة سياسية، ويتحمل الجميع مسئولياته”.
واختتمت بقولها “اليوم أمن من تونس في الميزان، ومستقبل الأجيال في الميزان، واليوم تونس مهددة بإعلان إفلاسها في الميزان، والتفريط في السيادة الوطنية في الميزان”.
وهاجم وزير الشؤون الخارجية التونسي السابق، خميس الجهيناوي، سياسة تونس الخارجية، قائلا “لم تعد واضحة، خاصة فيما يخص التعامل مع الملف الليبي.
وذكر الجهيناوي، خلال مقابلة له ببرنامج “ميدي شو” الإذاعي، تابعتها “أوج”، أنّ قضية تحويل تونس إلى قاعدة عسكريّة أو استعمال مجالها الجوّي في علاقة بالملفّ الليبي، أمر غير مطروح، وأنه إذا طُرح كان سيتم رفضه، مُشيرًا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكيّة لا تحتاج إلى قاعدة عسكرية في تونس.
وأوضح أنّه لا يحق له الاتصال بفائز السراج، وأن فكرة الدبلوماسية البرلمانية والشعبية ”بدعة تونسية”.
وقال رئيس مجلس النواب ورئيس حركة النهضة الذراع السياسية لجماعة الإخوان في تونس، راشد الغنوشي، إن المكالمة الهاتفية التي جمعته مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، كانت بروتوكولية ولم تكن تستوجب هذه الضجة الكبيرة.
وأضاف الغنوشي، في حوار مع تليفزيون نسمة التونسي، طالعته “أوج”: ”هاتفت صديق لي في ليبيا لأستفسر عن اقتحام قوات طرابلس لقاعدة الوطية وعن قيمة هذا الحدث عسكريا، فشرح لي ذلك فسألته عن رقم السراج، وبعد ساعة كلمني السراج نفسه، وتحدثنا حول ما يجري في ليبيا عن الحلول السلمية للقضية الليبية، وهذا نشر فيما بعد في البيانين التونسي والليبي”.



