محلي

“العرب” اللندنية: تحالف روسي فرنسي مزمع لردع التدخل التركي في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – لندن

كشف مصدر سياسي عن تحركات دولية تجرى حاليا بشأن الملف الليبي؛ أبرزها الشروع في تشكيل تحالف روسي فرنسي؛ لمواجهة التدخل التركي الذي استمال كفة الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال المصدر، في تصريحات لصحيفة “العرب” اللندنية، طالعتها “أوج”، إن التحالف الروسي الفرنسي المزمع يهدف إلى منع مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية المدعومة تركيا من السيطرة على سرت، لاسيما أن المدينة تمثل نفس الأهمية لأطراف الصراع؛ فكلاهما يريد الميناء وقاعدة القرضابية.

وربط المصدر تأجيل زيارة وزيري الدفاع والخارجية الروسيين إلى تركيا بالبيان الصادر عن الرئاسة الفرنسية، والذي انتقد بشدة التدخل التركي في ليبيا، ما قد يشير إلى تنسيق تم في آخر لحظة بين موسكو وباريس.

واتسعت هوة الخلافات بين باريس وأنقرة مؤخرا بسبب التدخل التركي السافر في الشأن الليبي؛ حيث صعدت الرئاسة الفرنسية، موقفها تجاه التدخلات التركية في ليبيا، واصفة إياها بـ”غير المقبولة” وأنها لا يمكنها السماح بذلك.

وقالت الرئاسة الفرنسية، إن تركيا تتبع سياسة أكثر عدوانية وتصلبًا، مع نشر سبع سفن قبالة ليبيا وانتهاك الحظر المفروض على التسليح، موضحة أن الأتراك يتصرفون بطريقة غير مقبولة عبر استغلال حلف شمال الأطلسي، وأنه لا يمكن لفرنسا السماح بذلك.

على الجانب الآخر، رد مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، على الرفض الفرنسي لتدخل بلاده في ليبيا، قائلا إن تركيا وضعت الحجارة والعراقيل، في طريق فرنسا، لمنع الاحتلال الفرنسي إلى ليبيا، مُبينًا أن الكلمة للشعب الليبي.

وقال مستشار أردوغان، في منشور له، عبر حسابه الشخصي، بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إنه من الآن فصاعدًا، المهم ما سيقبله الشعب الليبي وليس ما ستقبله فرنسا.

ولفت مستشار أردوغان في منشوره، إلى أن فرنسا ليس لديها الحق بقول أي كلمة لتركيا فيما يخص ليبيا, مُستدركًا: “هناك حساب سيقدم لتركيا والشعب الليبي، حسابًا من خلال المقابر الجماعية والمذابح والانقلابات والغزوات التي يتم الكشف عنها يوميًا في ليبيا، ولتواطئها ودعمها للمجرم حفتر، سيكون حسابًا ثقيلاً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى