لوفيغارو: التدخل الفرنسي في ليبيا عام 2011 من أخطر أخطاء سياستنا الخارجية وسبب سوء الأوضاع هناك. #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – باريس
حمل الكاتب الفرنسي، رينو جيرار، فرنسا وبريطانيا مسؤولية سوء الأوضاع التي وصلت لها ليبيا بعد تدخلهما العسكري في 2011، معتبرًا أن هذا التدخل يبقى حتى يومنا هذا أخطر أخطاء السياسية الخارجية الفرنسية منذ قيام نظام الجمهورية الخامسة في فرنسا عام 1958م.
وقال جيرار، في مقال رأي بصحيفة “لوفيغارو” الفرنسية تحت عنوان “التوغل المثير للقلق لتركيا في ليبيا”، طالعته وترجمته “أوج”، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نجح في تحريك بيادقه في ليبيا بشكل منهجي لدفع مشروعه الكبير الهادف إلى استعادة أمجاد الدولة العثمانية.
وأضاف الكاتب أن أردوغان عرف كيف ينتظر حتى الوقت المناسب ليتحرك، كما أن الرئيسين الروسي والتركي أصبحا منذ عام 2016م صديقان حميميان للغاية، واصفا إياهم بالرجلين القويين.
ورأى أن بوتين وأردوغان يتفقان على الهدف الاستراتيجي المتمثل في إبعاد الغربيين عن العالم العربي الإسلامي، لكن مشاركة الغنائم، في ليبيا كما في سوريا، لا تسير دائمًا بشكل جيد.
وأكد أن توظيف تركيا للأزمة الليبية سيجعلها تستأنف ابتزاز الاتحاد الأوروبي بورقة المهاجرين، وهذه المرة عبر البوابة الليبية، ولن يكون باستطاعة أي كان منع الجهاديين من الاختلاط مع المهاجرين.
واختتم بقوله “نحن لم نخلق فقط فوضى تشكو منها اليوم كل الدول المغاربية والساحلية، بل منحنا أيضا ملعباً ذهبياً لأكبر منافس لنا في البحر الأبيض المتوسط: رجب طيب أردوغان”.
ويسعى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى تنفيذ أحلامه المعروفة بـ”العثمانية الجديدة”، عبر السيطرة على مقدرات الشعب الليبي الذي يشهد اقتتالا داخليًا منذ 2011م، بعد أن تدخل حلف الناتو بتوجيه من فرنسا، وتسبب في خراب ودمار البلاد التي كانت تشهد نموا اقتصاديا هو الأبرز في المنطقة، كما تمتع المواطن الليبي برفاهية تمتع بها في الداخل والخارج.



