متغاضية عن جرائم ميليشيات الوفاق.. بنسودا تعد بملاحقة المتهمين في مقابر ترهونة الجماعية. #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – نيويورك
أدانت المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، اكتشاف العديد من المقابر الجماعية في ليبيا، موضحة أنها لن تتردد في توسيع التحقيقات والملاحقات القضائية المحتملة إلى قضايا جديدة بسبب هذه الجرائم.
وذكرت “بنسودا” في بيان لها، طالعته وترجمته “أوج”، أنه يساورها قلق عميق تجاه اكتشاف مقابر جماعية في ترهونة، مُتابعة: “تم إبلاغ مكتبي بوجود 11 مقبرة جماعية يعتقد أنها جثث رجال ونساء وأطفال، ويمكن أن يكون ذلك دليلاً على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”.
ودعت بنسودا السلطات الليبية، إلى القيام بكل ما هو ضروري لحماية المقابر الجماعية، والتأكد من أن أي إجراءات تتخذها، لا تتعارض مع إجراء التحقيقات في المستقبل، مُرحبة بقرار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الذي عرض دعمه في هذا الصدد.
وأردفت: “نتطلع إلى التعاون مع السلطات الليبية، والأمم المتحدة وجميع الشركاء المعنيين الذين يسعون إلى التحقيق في وجود فظائع محتملة ارتكبت في ترهونة، ويساورني قلق عميق من الانتشار الكبير، الذي تم الإبلاغ عنه بشكل خاص في وسائل الإعلام، من حيث الكم والنوع، للمعدات العسكرية المنتشرة مؤخرًا في ليبيا”.
وأعادت بنسودا، ما قالته في الماء/مايو الماضي، أمام مجلس الأمن، قائلة: “إن توجيه هجوم متعمد ضد سكان مدنيين لا يشاركون مباشرة في الأعمال العدائية يشكل جريمة حرب، كما يحظر عمدًا توجيه الهجمات على المستشفيات والمباني الأخرى المحمية بموجب القانون الدولي، مثل المباني المخصصة للدين أو التعليم”.
ودعت بنسودا، جميع الأطراف والجماعات المسلحة في ليبيا، إلى الاحترام الكامل لقواعد القانون الإنساني الدولي، مُطالبة باتخاذ جميع التدابير المناسبة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس والمرافق الصحية ومراكز الاحتجاز، مُستدركة: “أطلب من جميع الأشخاص في مواقع السلطة، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين، اتخاذ جميع التدابير اللازمة للوفاء بالتزامهم الفردي لمنع الجرائم التي يرتكبها المعُينون تحت قيادتهم أو سيطرتهم الفعالة ومعاقبة الجناة”.
واختتمت: “الوضع في ليبيا لا يزال يمثل أولوية بالنسبة لنا، لذلك لن أتردد في توسيع تحقيقاتي وملاحقاتي القضائية المحتملة في القضايا الجديدة للجرائم”.
وتأتي تلك التصريحات وسط تغاضٍ واضح عن جرائم الحرق والسلب والنهب، في ترهونة من قبل المليشيات التابعة للوفاق، حيث كشفت بعض الصور والفيديوهات، التي رصدتها “أوج”، حرق منزل مواطن في ترهونة، الذي قال الفاعل وهو أحد عناصر مليشيات الوفاق أثناء حرق المنزل “نيران ترهونة تحترق”.
وحرقت المليشيات المسلحة منزل رئيس مجلس مشايخ وأعيان ترهونة الشيخ صالح الفاندي، في وسط المدينة.
وسيطرت مليشيات الوفاق بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.



