محلي

متهمًا الرئاسي بالانتقام منهم.. عميد بلدية جنزور: المخصصات المالية لمكافحة كورونا هزيلة ومستهترة وسيتم إرجاعها . #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – جنزور
قال عميد بلدية جنزور فرج عبان، إن عمداء البلديات اعترضوا اعتراضا شديدا على الميزانية المخصصة من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية لمجابهة جائحة وباء كورونا.
وأضاف عبان، في مداخلة هاتفية على قناة ليبيا الأحرار، أمس الأربعاء، تابعتها “أوج”، أن بندي الصرف الأول والثاني من الميزانية؛ فليس من اختصاصات البلديات توفير متطلبات التشغيل ومستلزمات الوقاية الشخصية، ومكافحة العدوى لأماكن العزل والحجر الصحي المؤقت حسب توصيات المركز الوطني لمكافحة الأمراض.
وأوضح أن هذه تخصصات فنية أصيلة من تعود لوزارة الصحة واللجنة المركزية المكلفة لمكافحة الوباء، متابعا: “أما بشأن البند الآخر بتوفير مستلزمات العناصر الطبية والطبية المساعدة بمراكز الكشف والعزل والحجر الصحي، كيف ذلك بهذه الميزانية الهزيلة المستهترة؟”.
واتهم الرئاسي بتحمل البلديات كارثة عالمية كنوع من الانتقام، بحسب تعبيره، قائلا: “نحن في البلديات استشعرنا منذ قرابة الشهر أن الحكومة ووزارة الصحة غائبة، فوضعنا خطط ولجان طوارئ مشارك فيها جميع القطاعات المهمة، ووضعنا خطة استراتيجية، وكوّنا فرق استشارية طبية من جميع التخصصات، ووضعنا خطة قصيرة وطويلة المدى، وحددنا أماكن للعزل والحجر الصحي في المناطق”.
وتابع: “كما وفرنا احتياجاتنا من مستلزمات للتعقيم والرش والتطهير وغيرها بمجهود ذاتي وإمكانيات بسيطة، وثبتت البلديات أن لها خطة واستراتيجية كاملة، والدليل أن بلدية جنزور منذ ثلاث أسابيع يوميا من الساعة السادسة صباحا حتى الثانية عشر ليلا أو الواحدة صباحا، تجري عمليات تطهير في جميع المحلات بالكامل من غسيل وتعقيم للشوارع والأماكن العامة والمصارف وغيرها”.
وأكد أن البلديات يرون ضرورة إرجاع المخصصات مرة أخرى للمجلس الرئاسي، وفي المقابل تكون لكل بلدية مطالباتها واحتياجاتها، وعلى حكومة الوفاق توفير هذه الأشياء، خصوصا أن المواد والمستلزمات الطبية بدأت تختفي لغرض المتاجرة بها ورفع أسعارها إلى الضعف.
وأعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية كشفا بمخصصات البلديات والمجالس المحلية والتسييرية، وفقا لقراره رقم 242 لسنة 2020م، بشأن تخصيص 75 مليون دينار لصالح البلديات والمجالس المحلية والتسييرية، لمجابهة جائحة كورونا، لتتصدر بلدية بنغازي المخصصات المالية بواقع 5 ملايين و503 آلاف دينار.
أعلن المركز الوطني الليبيى لمكافحة الأمراض، اليوم ، تسجيل ليبيا إصابتين جديدتين بفيروس كورونا المستجد، وذلك ضمن 11 حالة إشتباه أجرى المختبر المرجعى تحاليل لها.
ووصل إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا إلى 10 حالات، بعدما أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الأربعاء، تسجيل إصابتين جديدتين، ضمن 11 حالة اشتباه أجرى المختبر المرجعى تحاليل لها، بالإضافة إلى خمس حالات من المخالطين للإصابة الموجبة، التي تم تشخيصها معمليا بتاريخ 28 الربيع/ مارس الجاري، بجانب الحالتين المعلن عنهما السبت الماضي.
وكان وزير الصحة بحكومة الوفاق غير الشرعية، احميد بن عمر، أعلن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في ليبيا، بتاريخ الثلاثاء 24 الربيع/مارس 2020م.
وذكر في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”: “تم التأكد من الحالة عن طريق إجراء التحاليل في المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وتابع: “ستقوم وزارة الصحة باتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بالمريض وتقديم الرعاية الصحية له، ونؤكد على الإخوة المواطنين أخذ الاحتياطات اللازمة والالتزام بالإجراءات الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى