محلي

لتمرير مخططاته في ليبيا.. المستشار النمساوي يتهم أردوغان باستخدام اللاجئين كسلاح ضد أوروبا


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏‏‏حشد‏، ‏بدلة‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

أوج – فينا
اتهم المستشار النمساوى، سبستيان كورتز، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، باستخدام ورقة اللاجئين كسلاح ضد أوروبا لتمرير مخططاته في ليبيا وسوريا.
وقال كورتز، في تصريحات نقلتها فرانس برس، طالعتها “أوج”، إن أنقرة تلقت أموالا كثيرة من الاتحاد الأوروبى لتوفير الرعاية للاجئين، إلا أن أردوغان يدفع اللاجئين لاقتحام حدود اليونان.
وطالب كورتز الاتحادَ الأوروبى بتوفير حماية للحدود اليونانية، ومشددا على رفض فيينا وإدانتها للسلوك التركى.
وأطلق أردوغان مئات المهاجرين السوريين إلى الحدود مع اليونان بعد مقتل عشرات الجنود الأتراك بإدلب، في محاولة لاستخدامهم كورقة ضغط على أوروبا للتغاضي عن مخططاته المشبوهة في ليبيا وسوريا.
وقال الناطق باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيستاس، إن بلاده واجهت محاولة منظمة وجماعية وغير قانونية لانتهاك حدودها، كما اتهم وزير الأمن العام اليوناني ميخائيلس كريسوهويديس، تركيا بإرسال المهاجرين إلى حدود بلاده، واستخدامهم لأهدافها الخاصة.
ونقلت وكالة “رويترز” الأسبوع الماضي عن مسؤول تركي رفيع، قوله إن بلاده قررت عدم منع اللاجئين السوريين من الوصول إلى أوروبا، سواء جوا أو بحرا، وإن أوامر صدرت لقوات الشرطة وخفر السواحل وأمن الحدود بعدم اعتراض اللاجئين.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى