
وذكر المكتب الإعلامي للبلدية في بيان له، طالعته “أوج”، أن مراسل “رويترز”، نقل تصريحات عن تاجر، إلا أن التاجر نفى التاجر تصريحه لأي جهة إعلامية، موضحًا أنه نفى أن أيا من الوكالات أو القنوات قد اتصلت به بالخصوص، مما يؤكد أن المراسل لم يتصل بالتاجر المعني إشارته في عنوان التقرير إلى أن الإبل مستوردة من استراليا والصحيح أنها مستوردة من إثيوبيا وما كان التاجر أن يخطئ في ذلك لو كان التصريح له.
وتابع: “أومأ التقرير أيضًا إلى أزمة وقود في العاصمة عندما ختم تقريره بجملة (وبينما كانت الإبل تساق على طول الطريق كان بعض مشاهديها يسخرون من الحكومة قائلين أنها تجلب الإبل لاستخدامها كوسيلة مواصلات بديلة بسبب نقص الوقود)، والحقيقة أن العاصمة لم تشهد أزمة وقود في هذه الفترة، ما يعطينا الحق في اتهام الناقل بسوء النية والتخليق”.
وأضاف: “لكن الأمر الذي استفز التاجر وبلدية جنزور مجلسًا بلديًا وسكانًا تحديدًا هو خبر كاذب تم نشره على لسان التاجر مالك الإبل نفسه يقول أن مجموعة محلية سرقت 125 جملاً، أثناء مرورها عبر منطقة جَنَزْوَرَ بطرابلس وهذا خبر عار من الصحة تمامًا، فلا المراسل اتصل بالتاجر ليسأله ولا التاجر صرح لأي قناة إعلامية كما أسلفنا الذكر”.
وواصل المكتب الإعلامي للبلدية: “التاجر توجه برسائل شكر للبلديات التي مرت بها القافلة بعد أن وصلت القافلة كاملة غير منقوصة بنفس الرحلة، وكل ذلك يضع المراسل في دائرة عدم المهنية الصحفية وقد يضعه في دائرة الاستقطاب السياسي في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها ليبيا وصار متهما بمحاولة تشويه وبلبلة الرأي العام ضد القوات المسلحة والجهات الأمنية المدافعة عن العاصمة وإظهارها بمظهر قاطع الطريق”.
وأردف: “وبناء عليه نطالب وكالة رويترز بالاعتذار على الإساءة التي صدرت عنها وطالت مواطني بلدية جنزور ذات الثقل السكاني وأسأت لليبيين عمومًا، كما نطالب بنشر تصحيح للأخبار المغلوطة التي ساقها التقرير بنفس المساحة وفق ما هو معمول به في الأعراف الصحفية ويمتد الأمر إللا المطالبة بمحاسبة المراسل أو سحب ترخيص العمل من الوكالة في ليبيا، فإننا لن نضمن مصداقية الوكالة والمراسل في نقل الأخبار وسنحتفظ بحقنا كمدينة جنزور بكامل مكوناتها الإدارية والأمنية والاجتماعية في التوجه للقضاء ليأخذ كل ذي حق حقه، كما نطالب من كل القنوات الإعلامية تحري الدقة والموضوعية والحيادية فيما تنقل من أخبار”.

وأفادت وكالة “رويترز” البريطانية، يوم 20 النوار/فبراير الماضي، بخروج ثلاثة آلاف من الجمال التي استوردتها استراليا من العاصمة الليبية طرابلس في عملية إجلاء بين عشية وضحاها بعد أن تعرض الميناء الذي وصلوا له لنيران المدفعية.
وأوضحت الوكالة البريطانية، في تقرير لها طالعته وترجمته “أوج”، أن الجمال غادرت ميناء طرابلس بعد وقت قصير من منتصف ليل الأربعاء، وتم رعايتها على طول الطريق السريع المؤدي غربًا إلى مدينة الزاوية، على بعد حوالي 45 كم، حيث وصلوا صباح يوم الخميس، وفقًا لتاجر محلي.
وقال التاجر المحلي: “إن جماعة مسلحة محلية سرقت 125 من الإبل أثناء مرورها عبر ضاحية جنزور بطرابلس”.
وشاهد مراسل لرويترز حوالي 20 قطيع من الإبل في خط عند مغادرتها وسط طرابلس، مع محاولة بعض الإبل البحث عن الطعام على جانب الطريق، حيث أغلقت قوات الأمن الطريق مؤقتًا للسماح لهم بالمرور.
ووفقًا للوكالة البريطانية، وأضاف التاجر إن أحد رجال الأعمال من الزاوية اشترى الجمال بعد أن سمع أنها تُباع بسعر رخيص في أستراليا، حيث أفادت تقارير إعلامية أسترالية بأن الآلاف من الإبل التي بدأت البحث عن المياه النادرة في المناطق السكنية قد تم إعدامها.
وتابع التقرير: “غالبًا ما يتم استيراد الإبل إلى ليبيا من السودان مع الماعز ، كما يتم أكل لحم الإبل على نطاق واسع، وكانت الإبل عادةً تُنقل إلى الزاوية على متن شاحنات، لكن لم يكن أي منها متاحًا، لذلك قرر المالك جعلهم يمشون خوفًا من تعرض الميناء للنيران المتجددة”.
واختتم التقرير: “بينما كانت الإبل تُرعى على طول الطريق، سخر بعض المتفرجين من الحكومة، قائلين إنها كانت تجلب الإبل شكلاً بديلاً من وسائل النقل بسبب نقص الوقود”.




