محلي
حماية طرابلس: ندعم رسالة طارق درمان.. وسوف نلقي سلاحنا بعد القضاء على المجرمين ومن آواهم
أوج – طرابلس
أيدت قوة حماية طرابلس، التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، الرسالة التي وجهها أحد مشايخ السلف في ليبيا، طارق درمان، التي حذر فيها أهل الزنتان، من الإخوان، الذين وصفهم بالمفسدين، والمجرمين، الذين يقاتلون في صفوف الوفاق.
أيدت قوة حماية طرابلس، التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، الرسالة التي وجهها أحد مشايخ السلف في ليبيا، طارق درمان، التي حذر فيها أهل الزنتان، من الإخوان، الذين وصفهم بالمفسدين، والمجرمين، الذين يقاتلون في صفوف الوفاق.
وشددت القوة، في بيان نشره مكتبها الإعلامي، اليوم الأحد، تابعته “أوج”، على التحذيرات التي أطلقها درمان بتوخي الحذر من القتال جنب لجنب مع “متشددي فجر ليبيا والإخوان والمقاتلة والخوارج”.
وقلبت القوة في بيانها كلمات درمان عليه، وذكرت أنه كذلك يجب منع التعاون مع القيادي في فجر ليبيا، عادل دعاب، و”عصابات الكانيات” الحاضنة للجماعة الليبية المقاتلة في ترهونة بكامل قياداتها الميدانية، التي فرت من طرابلس.
مشددة على ضرورة الاحتكام إلى خطاب درمان المحذر من هؤلاء “المفسدين”، والداعي إلى عدم القتال بجانب “الإرهابيين”.
مشددة على ضرورة الاحتكام إلى خطاب درمان المحذر من هؤلاء “المفسدين”، والداعي إلى عدم القتال بجانب “الإرهابيين”.
وواصلت قوة حماية طرابلس، اتهامها للكرامة بضم “مليشيات” إرهابية للقتال في صفوفها، فتوعدت: “القصب و الحبابيط و مسعود الضاوي، والقيادي مسعود جدي وتاج الدين، الذين أغرقوا الجنوب بالإرهابيين ودعموا تنظيم أنصار الشريعة في بنغازي وقاتلوا معهم وسحبان وزمرته مرتكب المجازر في حق أهل الجبل”.
وتابع البيان: “القوة التابعة للوفاق، بعد فتنة فجر ليبيا عقدت المصالحة وحاربت الفلول المقاتلة وطردتهم من طرابلس شر طردة وأرجعت معظم المهجرين من الزنتان للعاصمة، وتواصلت مع كل المناطق، التي تبرأ معظمها من عمليات سال فيها الدم الليبي، واعتبروها فتنة لن تتكرر بين أبناء المنطقة”.
وختمت القوة بيانها بالقول: نحن مع كلامك يا شيخ، وبارك الله فيك وحفظك الله، وسوف نلقي سلاحنا حالما نقضي على هؤلاء المجرمين ومن ساعدهم وآواهم .



