محلي
رافضًا أن يكون طرفًا في الصراعات.. سيد قذاف الدم يعلن انسحابه من المشهد السياسي
أوج – القاهرة
أعلن سيد قذاف الدم، المنسق العام القيادات الشعبية والاجتماعية بالجماهيرية العظمى الأسبق، انسحابه من المشهد السياسي، موضحًا أنه لن يكون طرفًا في الصراعات التي تشهدها ليبيا في الوقت الحالي.
أعلن سيد قذاف الدم، المنسق العام القيادات الشعبية والاجتماعية بالجماهيرية العظمى الأسبق، انسحابه من المشهد السياسي، موضحًا أنه لن يكون طرفًا في الصراعات التي تشهدها ليبيا في الوقت الحالي.
وقال قذاف الدم، في بيان له اليوم السبت، تابعته “أوج”: “حاولت جاهدًا أن أساهم بجهدي المتواضع في رأب الصدع والسعي في المصالحة الوطنية، فكان مؤتمر نالوت، الذي كان المنطلق في وقت كانت جميع الأطراف تتصارع بين الرفض والموافقة، وحمدت الله بنتائجه، ولكن هناك أطراف كانت تعمل في الخفاء، وتحت الأرض، وهي معروفة للجميع “.
وبيًّن أنه لن يكون شرارة للحرب، أو طرفًا في الصراعات بين الدكاكين، ومحطات الوقود، واستخدام خوذات الجنود، مؤكدًا أنه لن يكون من الشخصيات التي تمثل المشهد، قائلاً: “أسدلت الستارة وأنسحب، ووفق الله كل من يسعى لضم الشمل بنية صافية”.
وفي يوم 16 الفاتح/سبتمبر 2016م، احتضنت مدينة نالوت، “ملتقى المصالحة والوحدة الوطنية”، بدعوة من “مجلس أعيان ليبيا للمصالحة”، ويوافق تاريخ انعقاد المؤتمر ذكرى استشهاد الشيخ عمر المختار.
وأكدت الجهة المنظمة وقتها”، أن الملتقى مفتوح لكل الأطراف السياسية والعسكرية والقبلية ومنظمات المجتمع المدني، وكل من يريد الاستقرار والتقدم لليبيا.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .



