محلي

مطالبًا مجلس الأمن بلجنة تقصى حقائق.. السراج: المسماري اعترف بمشاركة طائرات أجنبية

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏


وأوضح أنه بناءً على التعليمات الموجهة لوزارة الخارجية، تم تقديم خطاب لمجلس الأمن لإرسال لجنة تقصى حقائق أممية في الخروقات والانتهاكات التي قامت بها قوات حفتر، المعتدية على العاصمة طرابلس وغيرها من المناطق، والتي تشمل؛ قتل المدنيين وتهجيرهم، واستخدام الأطفال القُصر في القتال، واستهداف الأحياء المكتظة بالسكان بالأسلحة الثقيلة والصواريخ، مشيرًا إلى أنه كان آخرها قصف أحياء منطقة أبو سليم، وقصف المطار المدني في معيتيقة، إضافة لقصف المدارس وسيارات الإسعاف والمستشفيات الميدانية.
وأشار رئيس المجلس الرئاسي، إلى التدخلات الخارجية، معتبرًا أن ما أعلن عنه المتحدث باسم قوات حفتر، يوم 18 الطير/أبريل 2019م، واعترافه بمشاركة طائرات تابعة لدول أجنبية، أسماها بالصديقة، في القصف الجوي على طرابلس وضواحيها، يعد اعتداءً صارخًا على سيادة ليبيا، ومشاركة صريحة فيما وقع من انتهاكات جسيمة.
وحمّل السراج، المسئولية كاملة، للدول التي ساهمت في هذه الاعتداءات، مطالبًا لجنة تقصي الحقائق، ولجنة العقوبات، بالكشف عن الخروقات لقرارات مجلس الأمن الدولي، سواء بالمشاركة، أو دعم المعتدي، بالسلاح والمعدات.
وبيّن رئيس المجلس، أن طلبه بإرسال هذه اللجنة، ينبع من ثقته الكاملة، بأن المدعو حفتر وقواته، ومن يسانده، هم من يقترفون جرائم الحرب، وانتهاكات قواعد القانون الدولي الإنساني، وأنه يجب أن يتم محاسبتهم، محليًا ودوليًا، معتبرًا أن هذا اختبار آخر للمجتمع الدولي ومصداقيته، وموقفه من كشف الحقيقية، ومحاسبة المعتدين والمتورطين.
واختتم السراج، مؤكدًا أنهم لن يكونوا رهينة الصراعات، والخلافات الدولية والإقليمية، وانتظار توافقهم، قائلاً: “نحن ماضون نحو دحر هذا العدوان، حتى يرجع من حيث أتى، وكلكم تشهدون أن ما تم تسويقه على أنها نزهة، وفتح مبين للدخول إلى طرابلس، هو مجرد سراب ارتد عليهم بـ”بركان عظيم”، وذلك بفضل إرادة الليبيين الأحرار، وانتصار قواتنا المسلحة الليبية الباسلة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى