مُبينًا انخفاض معدلات الهجرة.. أيوب قاسم يكشف تفاصيل إنقاذ 199 مهاجرًا غير شرعيًا
أوج – طرابلس
قال الناطق باسم القوات البحرية التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، العميد أيوب قاسم، إن القوات البحرية قامت بخمس عمليات إنقاذ خلال الأيام الماضية.
وأضاف في مداخلة هاتفية له، عبر فضائية “ليبيا بانوراما”، تابعتها “أوج”، أن هناك 3 عمليات تابعين لقطاع طرابلس، شملت 27 مُهاجرًا، بالإضافة إلى عملية واحدة تمت من قبل زورق بخاري في القطاع الغربي، وزورق من القطاع الأوسط.
وتابع قاسم أن هذه العمليات شملت 199 مُهاجرًا بصورة غير شرعية، تم إنزالهم في نقطة مصفاة الزاوية، وأن من تم إنقاذهم من قبل أوباري، تم إنزالهم في نقطة الخمس، موضحًا أن من تم إنقاذهم من قبل زورق فزان بقطاع طرابلس، تم إنزالهم في نقطة قاعدة طرابلس.
وواصل أنه تم إنقاذ جميع المهاجرين غير الشرعيين، وتقديم الخدمة الطبية والإنسانية اللازمة لهم، من قبل الهيئة الدولية الطبية، أو الهلال الأحمر، ومن ثم تسليمهم إلى جهات مكافحة الهجرة غير الشرعية، حسب القطاع الذي تم إنزالهم فيه.
وأردف قاسم، أن عدد المهاجرين غير الشرعيين، أقل بكثير خلال العام الجاري، مقارنة بالسنوات الماضية، موضحًا أن هذا يُعد نجاحًا نسبيًا، وأن العمليات الجارية في طرابلس قد يكون لها دور في ذلك، لافتًا إلى أنه لا يمكن الجزم بذلك إلا بعد انتهاء السنة الجارية، مُستدركًا: “لاحظنا عملية نقص القوارب ونقص أعداد المتدفقين والمهاجرين، بصورة أقل من شهر 7 لسنة 2018م”، مُتابعًا أنه في بداية العام تم إنقاذ أكثر من 3 آلاف مهاجر غير شرعي، ومقارنة بالسنوات الماضية كان يصل هذا العدد إلى 8 آلاف مهاجر غير شرعي.
ولفت أنه خلال يومين أو ثلاثة لا يتم ملاحظة أي قارب، مُبينًا أن هذا يعود لعدة أمور من بينها حركة حرس السواحل الليبي، والدفع بالمنظمات الدولية خارج المنطقة، بحيث لا تستطيع القوارب الوصول إليها في أغلب الأحيان، وأنه عادة ما يتم استلام بلاغ الإنقاذ من قبل حرس السواحل، لافتًا إلى أن القرار الصادر من الجانب الإيطالي، وتفهم الجانب الأوروبي مدى خطورة المنظمات الدولية، وطريقة تعامل بعض الدول الأوروبية مع المنظمات، زاد الضغط على هذه المنظمات التي تقوم بجذب المهاجرين، وساهم كثيرًا في تقليص الهجرة غير الشرعية.
واستطرد قاسم، أنه خلال السنوات الماضية، لوحظ تغير اتجاهات الهجرة غير الشرعية، في المناطق التي ينطلق منها المهاجرين غير الشرعيين، مؤكدًا على دور المواطنين والأجهزة الأمنية في التصدي للمهربين، وأن وعي المواطن مهم جدًا في مسألة مكافحة التهريب، مُستدركًا: “لاحظنا في السنوات الأخيرة زيادة تدفقات الهجرة في مناطق أخرى خارج ليبيا، كالمغرب والجزائر وتونس”.



