محلي
الشكشاك: انتشار اللشمانيا في تاورغاء ليس بجديد وجاري العمل على إزالة المخلفات

أوج – طرابلس
قال رئيس المجلس المحلي تاورغاء، عبد الرحمن الشكشاك، إن خطوات تنفيذ ملف جبر الضرر في إطار الاتفاق الذي تم توقيعه بين مصراتة وتاورغاء، جيدة، رغم أنها جاءت متأخرة.
وأضاف في مداخلة هاتفية له، عبر نشرة التاسعة، بفضائية ليبيا الأحرار، طالعتها “أوج”، أن الظروف التي تمر بها ليبيا، تقف عائقًا أمام مثل هذه الأمور، مُبينًا أنه تم تنفيذ الخطة الأولى من ملف جبر الضرر.
وتابع الشكشاك، أن الأمور تمشي على قدم وساق لتنفيذ المراحل الأخرى، مُبينًا أن المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، هو من صّدق على الاتفاقية بين مصراتة وتاورغاء، وتعهد بتنفيذها، مؤكدًا أنه أحيانًا تمر ليبيا بظروف أقوى من المجلس الرئاسي نفسه.
وواصل أنه توجد تعليمات لتنفيذ باقي المشاريع، وصرف المبالغ المالية اللازمة لذلك، مُبينًا أن هذه خطوات جيدة، مُتطرقًا إلى أن انتشار مرض اللشمانيا في تاورغاء ليس بجديد.
وأردف رئيس المجلس المحلي تاورغاء، أن ظاهرة انتشار “اللشمانيا” تطورت في المدينة، بسبب بعض الأمور الأخرى، بسبب النفايات وبقايا المطامع، وبقايا المباني المُهدمة، لافتًا إلى أن كافة هذه الأمور تخص وزارة الحكم المحلي التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا.
وتابع أنه سيتم التعاقد على إزالة كافة المخلفات المتواجدة في تاورغاء، وأنه تم مد المدينة ببعض الأمصال والأدوية، مشيرًا إلى أن عملية إعادة إحياء “تاورغاء” تسير بشكل جيد رغم الظروف التي تمر بها ليبيا.
وبيّن الشكشاك، أنه تم تنفيذ أعمال صيانة للعديد من المؤسسات كالمدارس وأقسام الشرطة، وبعض المؤسسات الأخرى، مؤكدًا على ضرورة تقدير الظروف التي تمر بها ليبيا في الفترة الراهنة.
واستقبل رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، يوم الاثنين الماضي، بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس كل من؛ عميد بلدية مصراتة، مصطفى كرواد، وعميد بلدية تاورغاء، عبد الرحمن الشكشاك، وعضوين من المجلس البلدي مصراتة، وحضر الاجتماع وكيل وزارة المالية السيد أبوبكر الجفال.
وأوضح السراج، في بيانٍ لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أن اللقاء تناول عددًا من المواضيع في إطار الاتفاق بين مصراتة وتاورغاء، أبرزها ملف جبر الضرر، حيث أعطى السراج الضوء الأخضر لصرف المبالغ المخصصة لهذا الملف، واتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ التزامات الاتفاق الأخرى.
ووفق البيان، ناقش الاجتماع عددًا من الملفات الخدمية، وسير العمل بالمشاريع تحت التنفيذ، إضافة لسبل إتمام المشاريع المتوقفة التي وصل الإنجاز بها إلى نسبة كبيرة وبالأخص مشاريع التعليم.
كما تطرق الاجتماع، للإجراءات اللازم اتخاذها وعلى وجه السرعة لمواجهة انتشار مرض الليشمانيا، حيث أكد السراج أن لهذا الملف أولوية خاصة.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



