عالمي

مُتطرقين إلى التحضير لمؤتمر برلين.. بوتين وكونتي يؤكدان أهمية الإلتزام بوقف إطلاق النار في ليبيا .

أجرى رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، اتصالاً هاتفيًا، بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، لبحث مستجدات الأوضاع في ليبيا، ووقف إطلاق النار.

وأعلن الكرملين في بيان له، نشره موقع “روسيا اليوم”، طالعته “أوج”، أن بوتين وكونتي أكدا على أهمية التزام طرفي النزاع في ليبيا بوقف إطلاق النار، موضحًا أن الاتصال، الذي بادر إليه الجانب الإيطالي، تناول تبادل آراء حول الوضع في ليبيا، بالإضافة إلى بحث الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة الليبية.

وأشار الكرملين في بيانه، إلى أن كونتي قيم عاليًا الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال لقاء عقده الرئيسان الروسي والتركي في اسطنبول، في 8 آي النار/يناير الجاري، حول وقف الأعمال القتالية في ليبيا.

واختتم أن بوتين وكونتي شددا على أهمية التزام كلا طرفي النزاع بوقف إطلاق النار المعلن اعتبارًا من اليوم الأحد 12 آي النار/يناير، معربين عن استعدادهما للمساهمة في التحضير لمؤتمر دولي حول ليبيا، يزمع عقده في العاصمة الألمانية برلين.

وكان الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، أعلن وقف إطلاق النار لغرفة العمليات العسكرية بالمنطقة الغربية، اعتبارًا من الساعة 24:01 الموافق 12 آي النار/يناير 2020م.

وقال المسماري، في بيانٍ مرئي، تابعته “أوج”: “هذا الإعلان يأتي على أن يلتزم الطرف المقابل بوقف إطلاق النار في هذا التوقيت، وسوف يكون الرد قاسيًا على أي خرق لهذه الهدنة”.

ويأتي وقف إطلاق النار بعد دعوة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، في بيانٍ مشترك، طالعته “أوج”، جميع الأطراف في ليبيا إلى وقف الأعمال العدائية اعتبارًا من الساعة 00.00 يوم 12 آي النار/يناير، بإعلان وقف دائم لإطلاق النار، مدعوم بالتدابير اللازمة الواجب اتخاذها لاستقرار الوضع على الأرض وتطبيع الحياة اليومية في طرابلس وغيرها من المدن، والتجمع على الفور حول طاولة المفاوضات بهدف وضع حد لمعاناة الليبيين الناس وإعادة السلام والازدهار في البلاد.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى