عالمي

موضحًا أنها خُدعة لإطالة الأزمة.. خبير عسكري: أردوغان يعرقل الهدنة بدفعه بالمرتزقة السوريين لدعم الميليشيات .

قال الخبير العسكري الليبي، العقيد علي سالم بن منصور، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يستهدف “نكث” الهدنة في ليبيا، بإرساله للمرتزقة السوريين والعتاد العسكري لخطوط التماس في العاصمة طرابلس.

وأضاف في تصريحات لوكالة “العين” الإماراتية، طالعتها “أوج”، أن أردوغان هو المعرقل الأول للهدنة في ليبيا، عن طريق دفعه بالمرتزقة السوريين لدعم الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق برئاسة “غير الشرعية”.

وتابع أن “الجيش الوطني الليبي” تمكن من اجتياز الخطوط الدفاعية العريضة التي أعدها مستشارون عسكريون أتراك على طول خطوط التماس بنسبة نجاح تقدر بـ74%، موضحًا أنه تمكن من الوصول إلى خزانات النفط والسيطرة على معسكر حمزة، الذي يعد نقطة الارتكاز الرئيسية للميليشيات.

وأضاف الخبير العسكري: “تمكن الجيش الوطني من وضع الميليشيات في موقف حرج، كونه لا يبعد كثيرًا عن غرفة عملياتهم الرئيسية بمقر رئاسة الأركان، والتي على إثر ذلك تم نقلها إلى مطار معيتيقة”، مُعتبرًا أن الهدنة، التي تم الاتفاق عليها عقب مؤتمر برلين حول ليبيا، تعد خُدعة يقصد بها إطالة عمر الأزمة.

وواصل: “الدفع بتعزيزات من المرتزقة من قبل أردوغان لمحاور جنوب وجنوب غرب العاصمة يهدف لهجوم شامل على تمركزات “الجيش الليبي” ومحاولة لاستعادة السيطرة على المعسكرات والقواعد التي خسرتها الميليشيات في المواجهات الأخيرة عقب إعلان حفتر ساعة الصفر لدخول العاصمة منتصف الكانون/ديسمبر الماضي”، موضحًا أن لغة أردوغان الأخيرة وخطاباته الهجومية على “الجيش الليبي” تؤكد رغبته في تعزيز موقف ميليشياته عسكريًا، وخرق الهدنة أمام مرأى ومسمع العالم، متناسيًا مخرجات لقاء موسكو ومؤتمر برلين حول الأزمة الليبية”.

واختتم الخبير العسكري: “المعركة بكل المقاييس محسومة لصالح الجيش الليبي، بسبب ارتفاع الروح المعنوية للجنود، وإيمانهم بعدالة قضيتهم، بالإضافة إلى التدريب الممتاز الذي تلقوه على يد خبرات ليبية أثبتت كفاءتها في الماضي والحاضر، بالإضافة لنجاحهم في تخطي كل العقبات في بداية عملية دخول العاصمة طرابلس”، مُنوهًا إلى أن دفع أردوغان للمرتزقة السوريين للقتال إلى جانب ميليشيات طرابلس، لن يغير من واقع الهزيمة الحتمي للميليشيات، – حسب قوله.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى