محلي

حضور سرقيوة كان بصورة رمزية.. حمودة سيالة: انتخابي رئيسًا لـ”نواب طرابلس” أحد مظاهر الديمقراطية

أوج – طرابلس
وجه رئيس مجلس النواب المنعقد في طرابلس، المُنتخب اليوم الخميس، حمودة سيالة، الشكر للنواب، الذين اختاروه، موضحًا أن هذا مظهر من مظاهر العملية الديمقراطية، والتداول السلمي على السلطة.
وتابع في تصريحات متلفزة له، لقناة “ليبيا بانورما”، تابعتها “أوج”: “هذا ما نسعى إلى تحقيقه، بفضل الأبطال الذين يدافعون عن هذا المبدأ ويقدمون الغالي والنفيس في سبيل ترسيخ هذا المبدأ، ونتمنى من الله أن يوفقنا ونُسلم هذه الأمانة لمن يأتي بعدنا عبر صناديق الاقتراع، وعاشت ليبيا حرة”.
وفيما يخص النائبة المُختطفة قسريًا، سهام سرقيوة، قال: “هذه زميلة منتخبة، نتيجة صناديق الاقتراع، ونتيجة للظروف التي نشهدها، تم إخفاؤها قسريًا، وأصر النواب أن تكون حاضرة، ولو بصورة على صناديق الاقتراع كشيء رمزي، وكنا نتمنى أن تكون معنا في هذا الاستحقاق”.
واختتم: “في أول جلسات هذا المجلس، تم إقرار مبدأ التداول على رئاسته كل 6 أشهر، وها نحن نمارس شيء من الديمقراطية والتداول السلمي داخل المجلس، وسنحترم خيار الشعب الليبي”.
وانتخب أعضاء مجلس النواب المنعقد في طرابلس، اليوم الخميس، هيئة رئاسة جديدة لهم بعد مضي نحو ستة أشهر على انتخاب هيئة رئاسة برئاسة عضو المجلس عن تاجوراء الصادق الكحيلي.
وأسفرت عملية الانتخاب التي جرت بمقر انعقاد اجتماعات أعضاء مجلس النواب في طرابلس عن اختيار النائب حمودة سيالة رئيسًا، والنائب جلال الشويهدي نائبًا أول للرئيس، والنائب محمد لينو نائبًا ثانيًا، والنائب مصعب العابد مقررًا، والنائبة رحمة أبوبكر آدم نائبة للمقرر.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى