محلي
مُحذرًا من تداعياتها.. متحدث الخارجية المصرية: أوروبا لن تكون بمنأى عن نقل الإرهابيين من سوريا إلى ليبيا

أوج – لندن
استعرض الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد حافظ، ما تمر به المنطقة من حروب وصراعات، فضلاً عما تشهده من أخطار، بسبب دعم بعض الدول للجماعات الإرهابية.
استعرض الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد حافظ، ما تمر به المنطقة من حروب وصراعات، فضلاً عما تشهده من أخطار، بسبب دعم بعض الدول للجماعات الإرهابية.
وأشار في كلمة له، خلال اجتماع مجموعة عمل استراتيجية الاتصال التابعة للتحالف الدولي ضد تنظيم “داعش والذي” في العاصمة البريطانية لندن، طالعتها “أوج”، إلى عملية نقل العناصر الإرهابية، من سوريا إلى ليبيا، مُحذرًا من التداعيات الخطيرة لذلك في شمال أفريقيا، موضحًا أن الدول الأوروبية لن تكون بمنأى عنه.
وتطرق المتحدث باسم الخارجية المصرية، إلى تصاعد ظاهرة التطرف على الساحة الدولية بالتزامن مع تزايد القدرات التكنولوجية والتنظيمية للجماعات الإرهابية، موضحًا أنها أصبحت معه قادرة على شن هجماتها في شتى أنحاء العالم.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



