محلي
العامة للنفط: على كافة الشركات النفطية في ليبيا دعم الفرق الطبية بما يساهم في تصديهم لوباء كورونا #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
ناشدت النقابة العامة للنفط، كل الشركات النفطية العاملة في ليبيا، ضرورة دعم الفرق الطبية بأي شيء قد يساهم في تسهيل مهمتهم في مواجهة خطر انتشار فيروس كورونا المستجد.
ناشدت النقابة العامة للنفط، كل الشركات النفطية العاملة في ليبيا، ضرورة دعم الفرق الطبية بأي شيء قد يساهم في تسهيل مهمتهم في مواجهة خطر انتشار فيروس كورونا المستجد.
وذكرت النقابة في بيان لها، طالعته “أوج”، أنه على سبيل المثال، هناك معدات حماية شخصية تستعمل في الحقول، يمكن استعمالها أيضًا من قبل الأطباء كالكمامات والقفازات وكذلك النظارات الواقية، وغيرها مما يمكن توفيره.
وتابعت: “في الوقت الذي يزداد فيه الخطر وقد صنفت منظمة الصحة العالمية ليبيا بأنها إحدى الدول عالية المخاطر، وفي ظل تزايد الحالات المرصودة حسب بيانات وتصريحات الجهات المسؤولة، تابعنا جميعًا نداءات الكوادر الطبية بتوفير معدات الحماية والأدوات اللازمة، وهو الأمر الذي لم يحدث حتى الآن”.
واختتمت النقابة العامة للنفط: “نناشد الوطنيين من المسؤولين بالقطاع أن يكونوا في الموعد كما تعودنا منهم دائمًا، ملبين نداء الوطن لتجنيبه مزيدًا من الآلام والمعاناة”.
وقال المركز الوطني لمكافحة الأمراض، مساء السبت، أن المختبر المرجعي لصحة المجتمع أكد إصابة حالتين جديدتين بفيروس كورونا المستجد.
وأوضح المركز، في بيانٍ لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أن الحالة الأولى تعود لامرأة من مدينة مصراتة تم أخذ العينة منها بمنزلها عقب فحصها سريريًا داخل مستشفى الحكمة مصراتة.
ووفق البيان، يعتذر المركز الوطني لمكافحة الأمراض إلى مستشفى الحكمة بمدينة مصراتة، على تفهم بيان تأكيد الإصابتين بشكل خاطئ من قبل المواطنين.
وأشار المركز، إلى أن الحالة الثانية تعود إلى شاب، أتى إلى المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض، وتم أخذ العينة منه عند التأكد من مطابقة مواصفات حالة الاشتباه عليه.
ونبه المركز، المواطنين بضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية اللازمة واتباع تعليمات المركز الوطني لمكافحة الأمراض بعدم التجول لتقليل خطر انتشار المرض في البلاد.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.



