محلي

طوارئ مصراتة تطالب الرئاسي بقطع العلاقات مع الدول الداعمة لحفتر.. وتدعو البعثة الأممية للتخلي عن “الحياد المجحف” #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

أوج – مصراتة
حمّلت غرفة الطوارئ الخاصة مصراتة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية كامل المسؤولية في عدم اتخَاذه أي خطوات جادة وملموسة تجاه الدول الداعمة لمن أسمته “مجرم الحرب حفتر”، بقطع جميع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية وسحب السفراء الليبيين منها، واعتبرته مقصرا في دعم الجبهات ومحاور القتال.
كما حمّلت الغرفة، في بيان، طالعته “أوج” المجتمع الدولي مسؤوليته في حماية المدنيين وإيقاف هذه “العدوان على طرابلس” الذي تشارك فيه دول أعضاء في الأمم المتحدة، وتخرق قرارات مجلس الأمن، وتشارك في إراقة دماء الليبيين، ودعت البعثة الأممية إلى سرعة التخلي عن حيادها التي وصفته بـ”المججف” والقيام بمهمتها وفق ما تقتضيه القيم والأعراف الإنسانية والدولية.
وترحمت الغرفة على أرواح عناصرها الذين سقطوا في معارك بوقرين شرق مدينة مصراتة يوم الجمعة الماضي.
وكانت شعبة الإعلام الحربي، التابعة لقوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء القبائل، أعلنت الجمعة، استهداف عدد من العربات والآليات في منطقة بوقرين، وأسرت أربعة أفراد من مجموعات الحشد المليشياوي.
وأشارت الشعبة إلى سقوط نحو مائة، ما بين قتيل وجريح، ممن وصفهم بـ”مرتزقة” الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد هجومهم على قوات “الجيش” في هذه المنطقة، موضحة أن إصاباتهم تراوحت ما بين متوسطة وحرجة.
في المقابل، أعلنت عملية “بركان الغضب”، التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، في بيان، أمس السبت، أن سلاحها الجوي استهدف غرفة عمليات تابعة لقوات الشعب المسلح في الوشكة، غرب سرت، قائلة إن سلاحها الجوي وجه ضربات محدّدة إلى قاعدة الوطية الجوية، بعد عملية نوعية نفذّتها قواتها.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى