محلي

اتساع رقعة هزائم أردوغان.. صحيفة: البحرية الفرنسية تمنع سفينة أسلحة تركيا من الوصول إلى ليبيا #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى


أوج – القاهرة
تزداد الأوضاع التركية في ليبيا سوءًا، مع اتساع هزائم “رقعة الشطرنج” الجيوسياسية التي يتلقاها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لاسيما بعد سقوط الطائرات التركية المسيرة والأنظمة الدفاعية على يد قوات الشعب المسلح.
وأشارت صحيفة pentapostagma، التركية، في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، إلى آخر هزائم أردوغان في ليبيا؛ بإجبار الفرقاطة الفرنسية سفينة الشحن التركية المحملة بأسلحة إلى ليبيا على تغيير مسارها وإفشالها في وصولها إلى وجهتها.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، قولها إن سفينة الشحن التركية (RoRo PS PRAY)، التي كانت تبحر من ميناء القسطنطينية إلى ليبيا، “أوقفت” قبل بضعة أيام من قبل البحرية الفرنسية، موضحة أن السفينة كانت تحمل أنظمة تركية مضادة للطائرات تهدف إلى تعزيز حصار قوات حكومة الوفاق غير الشرعية برئاسة فائز السراج.
وأوضحت الصحيفة أن الفرقاطة الفرنسية بروفانس استولت على السفينة، في إطار عملية حلف شمال الأطلسي “سي جارديان”، ما مكن وحدات التحالف من رصد احتمال انتهاك حظر الأسلحة في ليبيا.
وبموجب شروط عملية “سي جارديان”، سُمح لمسؤولي البحرية الفرنسية بالإبحار في شاحنة PRAY، التي تم تجنبها في النهاية، لتضطر سفينة الشحن التركية إلى التحول إلى ميناء أنطاليا.
أعلن المدعي العام الإيطالي، اليوم الخميس، أن قبطان السفينة اللبنانية “بانا” قد اعتقل شمال إيطاليا للاشتباه بقيامه بتهريب أسلحة بين تركيا وليبيا.
وأفاد المدعي العام الإيطالي بأن القبطان اللبناني للسفينة التي رست في مدينة “جنوة” الساحلية، يخضع للتحقيق لقيامه بتسليم صواريخ ودبابات ومعدات عسكرية إلى ليبيا في انتهاك للحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على تصدير السلاح إلى ليبيا، مضيفاً أن القبطان يُشتبه في قيامه بالاتجار مع مسؤولين عسكريين أتراك لم يتم تحديد هويتهم بعد.
ودأبت تركيا على إرسال السفن المحملة بالأسلحة إلى ليبيا، آخرها السفينة اللبنانية “بانا”، خلال الشهر الماضي، حيث اتهم المُدعي العام الإيطالي، بمدينة جنوة، ماركو زوكو، قبطان السفينة بنقل أسلحة إلى ميناء طرابلس، والإتجار غير المشروع في السلاح.
وحسبما جاء في تقرير لصحيفة ” fanpage”، طالعته وترجمته “أوج”، فإن هذه هي التهمة الموجهة لقائد سفينة الشحن “بانا”، التي ترفع العلم اللبناني، ويُشتبه في أنها تحمل أسلحة وتتبعت من تركيا إلى ليبيا.
وتابع المُدعي العام الإيطالي: “عادة ما تحمل السفينة سيارات من أوروبا إلى شمال إفريقيا، لكنها سافرت أيضًا من تركيا إلى ليبيا، ما يجعل الاشتباه في إيقاف المحققين لنظام التعرف التلقائي مما يجعل الشحنة غير قابلة للتعقب بعد جزيرة كريت، خاصة أن البحرية الفرنسية أكدت أن فرقاطة تركية قد رافقت سفينة تحمل ناقلات جنود إلى طرابلس في 29 آي النار/يناير الماضي، ما يؤكد الاتهامات التي وجهتها وسائل الإعلام القريبة من خليفة حفتر”.
وواصل: “بالإضافة إلى الملفات والمستندات، حصلت نيابة جنوة على فيديو يوضح العربات المدرعة داخل سفينة، وفقًا للمحققين، وتم تصوير هذا الفيديو مباشرة داخل “بانا”، سفينة الشحن اللبنانية المشتبه في أنها تنقل أسلحة من تركيا إلى ليبيا لحكومة الوفاق”.
وكان الوزير اللبناني السابق ورئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب، كشف عن اسم مالك سفينة الشحن اللبنانية “بانا”، والذي يدعى “مرعي أبو مرعي” وهو رجل أعمال لبناني وتمتلك مجموعته “أبو مرعي غروب” 12 باخرة للشحن البحري، وباخرتين سياحيتين، وتتنوع نشاطاتها الأخرى في قطاع العقارات، ومجمعات التسوّق، والسفر.
وتعود جذور أبو مرعي إلى عائلة متواضعة من إحدى بلدات إقليم الخروب في قضاء الشوف، ويقيم منذ أعوام في بلدة الهلالية، في جوار صيدا، وسرعان ما لمع اسمه في عالم المال والتجارة وشراء العقارات في محيط صيدا وبيروت ومناطق أخرى.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى