محلي

بعد مقتله على يد قوات الشعب المسلح.. حساب تركي ينعي تركماني سوري مات في ليبيا #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى


أوج – اسطنبول
تتحطم آمال المرتزقة السوريين على عتبات قوات الشعب المسلح والقوات المساندة لها من أبناء القبائل في ليبيا، فلا يمر يوم دون أن يلقى الكثير منهم حتفه.
ونعى أحد الحسابات التركية الشهيرة في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”، مقتل أحد العناصر التركمانية التي وصلت ليبيا للقتال بجانب قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، على يد قوات الشعب المسلح والقوات المساندة لها.
وعلق الحساب فوق صورة العنصر التركماني، قائلا: “كان قدوتنا الشجاع الذي حمل كتفيه لإخواننا التركمان في سوريا يقاتل ضد الظالم أثناء وجود في ليبيا”، وأضاف: “لقد حصلت على الشهادة التي تريدها في جبل التركمان بليبيا.. ربي يبارك استشهاده”.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء الماضي، ارتفاع عدد قتلى المرتزقة السوريين، الذين يقاتلون في ليبيا بدعم من تركيا، إلى 151 مقاتلاً.
وذكر المرصد السوري في بيان له، طالعته “أوج”، إن 8 مقاتلين من المسلحين الموالين لأنقرة قتلوا في اشتباكات مع “الجيش الوطني الليبي”، وقعت على محاور حي صلاح الدين، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.
وتابع أن جثث المقاتلين، بعضهم جرى نقله إلى الأراضي السورية ودفنه ضمن مناطق نفوذ فصائل “درع الفرات” بالريف الحلبي، موضحًا أن ذلك يرفع تعدادهم إلى 151 قتيلاً، مُستدركًا: “القوات التي يقودها خليفة حفتر أسرت مقاتلاً سوريًا من ضمن المرتزقة الذين أُرسلوا إلى ليبيا من قبل تركيا”.
وأردف المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القتلى من فصائل لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه، مُختتمًا أنه أشار في وقت سابق إلى ارتفاع أعداد المجندين الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس عبر تركيا إلى نحو 4750 مرتزق.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى